تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة

طواحين معلقة في السماء لتوليد الطاقة من الريح

يعمل مهندسون كثيرون غالبيتهم من الأمريكيين على إطلاق طواحين إلى السماء لتوليد الطاقة الكهربائية من الرياح.

إعلان
 
 
عندما نصعد في الجو على ارتفاع يتجاوز عشرات المرات ارتفاع طواحين الريح الكلاسيكية ، نجد أنفسنا في مناطق يكثر فيها هبوب الريح بشكل منتظم وبسرعة أكبر من سرعة الرياح التي تولد منها الطواحين الكلاسيكية الطاقة.
 
من هذه الملاحظة استنبط عدد من المهندسين غالبيتهم من الأمريكيين فكرة اختراع طواحين جديدة تستخدم للغرض ذاته وتطلق من الأرض باتجاه هذه الأماكن في الجو.
 
وميزة هذه الطواحين المتنقلة في السماء أنها تصبح قادرة ـ بعد وصولها إلى الممرات الهوائية التي تهب فيها الرياح بقوة ـ على تزويد نفسها بنفسها بجزء من الطاقة التي تولدها. أما الجزء الآخر الذي تنتجه من الطاقة الكهربائية فهو يرسل عبر كابلات موصولة بالأرض أو بمنصات تطفو فوق مياه البحار والمحيطات.
 
وثمة اليوم قناعة لدى غالبية المهندسين الأمريكيين الذين يعملون على إنجاز هذا المشروع بأن إطلاق طواحين الريح المعلقة في السماء والمنتجة للطاقة عبر الرياح سيكون في حدود عام 2015 أي بعد ثلاث سنوات فقط. وفي حال التوصل إلى صنع هذه الطواحين بكلفة معقولة، سيتمكن الإنسان من تجاوز عدة عقبات ومشاكل لديها صلة بطواحين الريح الكلاسيكية ومنها أن هذه الطواحين لا تعمل باستمرار بسبب توقف الرياح أحيانا عن الهبوب وأنها تفسد على الطبيعة مناظرها الخلابة بما فيها البحار والمحيطات التي أصبحت في السنوات الأخيرة تؤوي مزارع رياح.
 
ويرى البعض أن تعويض الطواحين الكلاسيكية  بطواحين معلقة في السماء سيسمح للطيور المهاجرة بالنزول بسهولة في الأماكن التي كانت مخصصة لإقامة طواحين الريح الكلاسيكية في قمم الهضاب والجبال المتوسطية القريبة من البحر. ولكن البعض الآخر يرى أن الطواحين المعلقة في السماء ستشكل بدورها خطرا على هذه الطيور.
 
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.