تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ثقافة

جائزة اليونسكو ـ الشارقة للثقافة العربية للروائي اللبناني الياس خوري

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة عن فوز الكاتب اللبناني إلياس خوري والناشر البرازيلي جواو باتيستا دي ميديروس بجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية.وأهدى الروائي اللبناني الجائزة إلى سكان بابا عمرو في حمص.

إعلان
 
في حفل تم تنظيمه في مقر منظمة اليونسكو بباريس، أهدى الروائي اللبناني الياس خوري جائزة اليونسكو ـ الشارقة للثقافة العربية في دورتها العاشرة إلى سكان بابا عمرو في حمص و قد تحدث عن هذا الإهداء لمونت كارلو الدولية قائلا:" أهدي هذه الجائزة لبابا عمرو، لهؤلاء الصامدين، الصابرين، المقاومين الذين يواجهون أصعب أنواع القصف في حمص، وأقول لهم أن قلوبنا معهم.
 
و أضاف " نحن للأسف جيل عاش كل حياته في الحروب والمآسي. كنا نأمل ولا زلنا أن تضع الثورات العربية خاتمة لهذه الأحزان، وأن نعيش في مجتمعات ديمقراطية وحرة. لكن يبدو أن مسار الثورات العربية ككل الثورات طويل ومعقد، قدرنا أن نعيش ونموت وسط المأساة ".
 
 ألقى الياس  خوري  بعد تسلمه الجائزة  كلمة قال فيها : " إنّ شرف أن يكون الإنسان خادما للثقافة العربية هو التكريم الأكبر، وأنا لا أطمح أن أكون أكثر من مجرد كلمة تضيف إلى قاموس ثقافتنا فكرة أن يصنع المثقف مرايا جديدة، تسمح للواقع بأن يرى صورته في أفق التغيير.
 
أستطيع أن أقول أن وعينا يولد اليوم من جديد، وأننا نتعلم من هذه الثورات حكمة الشجاعة وتواضع البطولة.
 
الثقافة هي إبنة الحرية ووردتها، لذا لا أجد أمامي في هذا المحفل الثقافي الكبير سوى أن أدعوكم للتضامن مع الدم الذي يراق اليوم في بابا عمرو، وأن أنحني للمشهد الذي يرتسم أمام عيني، مشهد الشعوب العربية وهي تمزق أغلالها، وتستعيد حريتها وتصنع من نسيج ثوراتها أفقاً ثقافياً جديدا ".
 
جائزة اليونسكو ـ الشارقة للثقافة العربية، هي جائزة تمنح مكافأة على الجهود المتعلقة بنشر الثقافة العربية والتعريف بها في العالم. و قد اعتبرت لجنة تحكيم الجائزة الدولية أن الياس خوري كان شاهداً على المعاناة الإنسانية التي عرّف بها على المستوى الدولي وقد رسم كفاحه وإنتاجه الأدبي صورة مثقف حر يمنح صوتا لمن لا صوت لهم.
 
إلياس خوري المولود في بيروت عام  1948  هو روائي وكاتب مسرحي وناقد وأستاذ جامعي، ألف العديد من الروايات منها «الجبل الصغير»، «وجوه بيضاء» و»باب الشمس». وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشر لغات، منها اللغة العبرية.واضطلع خوري، رئيس تحرير الملحق الأدبي لصحيفة «النهار» بين 1992 و2009 بدور هام في النهوض بالثقافة العربية.
 
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن