سوريا

خبير عسكري: "اقتحام المدن عملية خطيرة بالنسبة للجيوش النظامية"

بعد سبعة وعشرين يوما من القصف المستمر توجهت يوم أمس الأربعاء وحدات من الفرقة الرابعة التي يقودها ماهرالأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد إلى حمص لاقتحام حي بابا عمرو، فإلى أين وصلت عملية اقتحام بابا عمرو؟

إعلان
 
فيما تؤكد المصادر الرسمية السورية أن منطقة بابا عمرو باتت تحت السيطرة وتتم عملية تطهيرٍ للحي بيتاً فبيت. أكد الناشطون أنّ الجيش لم يدخل بابا عمرو بل يطوقه وأنّ التأكيدات الرسمية مجرد شائعاتٍ لبث الرعب.
 
غير أن الهجومَ على المدن يشكل تحدياً خطيراً للجيوش النظامية وهي عملية صعبة ومحدودة كما يقول العميد المتقاعد وهبي قاطيشا الذي يشير إلى " أن محاولة دخول  الجيش السوري إلى بابا عمرو، هي عملية مكلفة جداً خاصة للجيش السوري النظامي الذي يهاجم أهله في بابا عمرو، فمعنوياً لا يمكن لجيش نظامي دخول مدينة على جثث أهله. ثانياً، حرب المدن هي في الأساس صعبة وشبه مستحيلة، كما أثبتت التجارب التاريخية في الحروب و من التجارب المماثلة في التاريخ، مثلاً  ما حدث في مدينة ستالينغراد ،حيث استسلم مئات الألوف من الجنود الألمان المحاصرين للمدينة" وأضافَ العميد وهبي قاطيشا  أن "الدروس العسكرية المستقاة من هجومات من هذا النوع، تفيد أنه في الحروب الكلاسيكية تتفادى الجيوش عادة الدخول إلى المدن".
 
و اعتبر العميد وهبي قاطيشا أنه حتى في حال السيطرة على بابا عمرو فإنّ الأمر لن ينتهي عند هذا الحد لأنّ هنالك بؤراً عديدةً منتشرةً في كل أرجاء البلد ولا يمكن القضاء عليها بقوة السلاح.
 
وكان برهان غليون، رئيس المجلس الوطني السوري، قد أعلن خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم الخميس في باريس عن إنشاء "مكتب استشاري عسكري" سيكون مقره في تركيا وهو سيضم كافة تشكيلات المعارضة المسلحة بهدف منع انتشار الفوضى وتنظيم وصول السلاح للمعارضة السورية في الداخل بعد أن أعلنت كل من السعودية وقطر عن استعدادها لتزويد المعارضة السورية بالسلاح.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم