تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فرنسا - الجزائر

أبرز المحطات التي أدت إلى اتفاقيات "إيفيان"

نص : السلامي الحسني
2 دقائق

أحيت الجزائر وفرنسا في 18 مارس/آذار الذكرى الخمسين للتوقيع على اتفاقيات "إيفيان"التي وضعت حدا لـ "حرب الجزائر" وأنهت 132 عاما من الاستعمار الفرنسي للجزائر.

إعلان

 

خطاب الجنرال شارل ديغول في الرابع عشر من حزيران/ يونيو عام 1960 الذي أعلن فيه استعداد فرنسا التفاوض من اجل وقف إطلاق النار في حرب الجزائر، فتح الطريق أمام اتفاقيات "إيفيان" التي سيتم توقيعها في الثامن عشر من مارس/ آذار عام 1962 بعد تعثرات متعددة سببها كما يقول الجزائريون تمسك فرنسا بأن يكون الاتفاق محصورا في وقف إطلاق النار بينما كان الوفد الجزائري المفاوض بقيادة محمد الصديق بن يحي، يرغب في أن تقود تلك المفاوضات إلى الاستقلال.
 
 كانت فرنسا في ذلك الوقت تعيش مرحلة ما بعد الأزمة السياسية التي أدت إلى الدخول في الجمهورية الخامسة عام 1959 وما تبع ذلك من صراعات.
 
وأدى الدخول في المفاوضات في تموز/ يوليو عام 1960 إلى انتفاضة فرنسيي الجزائر التي قادت إلى زيارة الجنرال ديغول إلى الجزائر في ديسمبر/ كانون الأول من نفس العام لينطق بكلمته الشهيرة لطمأنة فرنسي الجزائر "لقد فهمتكم".
 
ومع استمرار المفاوضات قامت منظمة "الجيش السري لفرنسيي الجزائر" بمحاولة اغتيال  شارل ديغول ثم في ابريل/نيسان عام 1961 بمحاولة انقلابية فاشلة. ومع ذلك وبفضل وساطة سويسرية،استمرت المفاوضات و تم التوصل ثم التوقيع على ما أصبح يعرف باتفاقية "إيفيان" التي تنّص على وقف إطلاق النار ووحدة التراب الجزائري وتنظيم استفتاء تقرير المصير للشعب الجزائري والتعاون في مختلف المجالات لمدة عشرين سنة.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.