تخطي إلى المحتوى الرئيسي
اسرائيل

لماذا قامت إسرائيل بقطع علاقاتها مع مجلس حقوق الإنسان ؟

قررت إسرائيل قطع علاقاتها مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. والسبب في ذلك هو قرار مجلس الأمن بتشكيل أول بعثة تحقيق دولية مستقلة حول تداعيات بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الغربية.

إعلان

 إعداد زياد حلبي من إسرائيل 

قامت  إسرائيل أمس الأثنين بقطع علاقاتها مع مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة غير أنها لم تبلغ اللجنة قرارها بشكل رسمي لأنها لا تعترف بها ولا تتعاطى معها تقليديا. في المقابل، أبلغت إسرائيل دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بقرارها هذا.
 
أما عن أسباب غضب إسرائيل واتخاذها مثل هذا القرار فيرجع إلى ما تدعيه إسرائيل من كون هذه اللجنة -التابعة للأمم المتحدة- لجنة " منافقة" كما يقول القادة الإسرائيليون لأنها تضم أعضاء كسوريا ودول عربية أخرى. وتقول إسرائيل إنه لا يمكن الحديث عن حقوق الإنسان مع عضوية نشطة لهذه الدول، ولهذا فهي لا تتعاطي ولا تتعامل مع مثل هذه اللجان.
 
لا بد من الإشارة هنا إلى أن هذا القرار لن يمنع عملية التحقيق الأممية حتى وإن كانت إسرائيل قد قررت عدم السماح لهذه اللجنة بالدخول إلى الأراضي الإسرائيلية ولا إلى الأراضي الفلسطينية. ما تخشاه إسرائيل في الحقيقة هو تكرار ما حدث مع تقرير غولدستون الذي يتصل بالحرب على غزة، ولهذا تحاول إسرائيل إجهاض عملية التحقيق من أساسها.
 
من جهة أخرى نددت أصوات بقرار إسرائيل ولكنها أصوات خافتة وهي أتت من اليسار الإسرائيلي وليست من صلب الإجماع الإسرائيلي. وفي الواقع يوجد نوع من الإجماع في إسرائيل على أن هذه المؤسسة أي مجلس حقوق الإنسان منحاز ضد إسرائيل.
 
تحاول إسرائيل حاليا إقناع الولايات المتحدة والضغط عليها لسحب عضويتها من هذا المجلس. لا تتعاطى إسرائيل أساسا مع لجان التحقيق التابعة للأمم المتحدة أو حتى مع القرارات الأممية التي تتجاهلها منذ عقود ولم تنفذها فيما يخص الملف الفلسطيني الإسرائيلي.

 

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.