سوريا

اسطنبول :محاولة للم شمل المعارضة السورية

بعد أيام على توحيد "الجيش السوري الحر" تشهد اسطنبول محاولة لتوحيد المعارضة لكن يبدو أن رهانها أصعب مما هو متوقع ومسودتها صاغها المجلس الانتقالي بينما تسعى بقية أطياف المعارضة لان تكون صياغتها جماعية.

إعلان
 
اجتماع المعارضة السورية في اسطنبول اليوم الثلاثاء وغدا الأربعاء وضع تحت عنوان واحد عريض وملح ، توحيد كل قوى المعارضة السورية والبحث في ترتيب البيت الداخلي من أجل تحقيق هدف إسقاط نظام بشار الأسد، وحزب البعث، بينما حد كثيرا من الجهد المبذول في هذا الاتجاه الانقسامات والخلافات بين أقطاب المعارضة.
 
المعارضة السورية تحاول إذن لم شملها المنقسم قبل اجتماع "أصدقاء الشعب السوري" والخروج بصوت متناغم يصب في مصلحة توحيد أجندة كل القوى السياسية المعارضة ووضع الخطوط العريضة للعهد الوطني الذي يتكلم عن دولة مدنية يتساوى فيها المواطنون بغض النظر عن انتمائهم الديني والعرقي.
 
وقد وجهت إلى كل أطياف المعارضة، واعتذر عن الحضور "هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي" و"المنبر الديمقراطي".وبرر بيان لهيئة التنسيق الوطنية الغياب عن المؤتمر بوجود «كثير من التجاوزات التنظيمية والسياسية".
 
والواقع إن كلا من تركيا وقطر تضع بثقلها لتوقيع هذه الوثيقة لكن البعض يعترض على مشاركة هذين البلدين كما ينتقد آخرون غياب المعارضة المقصود كما يعتبرون التي دعيت من الداخل. "لا نريد وصاية سياسية على المعارضة السورية" كما ورد في بيان هيئة التنسيق وبالفعل فان البعض أتى من دون أن يعرف مضمون الوثيقة التي اعتبرتها هيئة التنسيق مسعى لوصاية سياسية على المعارضة السورية وحشرها مع رؤى ومصالح الجهات الداعية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم