إيران

استئناف المحادثات حول الملف النووي الإيراني في ظل أزمة ثقة

بعد سجال طويل حول مكان انعقاد المحادثات تم الاتفاق أخيرا بين إيران ودول خمسة زائد واحد على استئناف المفاوضات حول الملف النووي الإيراني في اسطنبول السبت المقبل بعد خمسة عشر شهرا من الانقطاع.

إعلان
 
تستأنف المحادثات حول الملف النووي الإيراني في ظل أزمة ثقة بين الطرفين من الصعب تخطيها. وفي حين تقول وسائل الإعلام الأمريكية إن الدول الست ستطلب من إيران وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 40% والموافقة على تكثيف عمليات تفتيش المواقع النووية وإغلاق موقع فوردو.
 
 استبعد الجانب الإيراني إغلاق هذا الموقع الذي تصعب مهاجمته عسكريا كما أكدت طهران أنها لن تتخلى عن حقوقها وأنها لا تخشى العقوبات النفطية. فما المنتظر من هذه المفاوضات إذن؟
 
محمد صالح صدقيا ن ،مدير المركز العربي للدراسات الإيرانية، يرى  أن "الرغبة الغربية التي تريد مناقشة الملف النووي الإيراني لوحده في هذه المباحثات تعني أن  نتائج المباحثات لن  تختلف عن نتائج مباحثات سابقة"و يعتبر صدقيان  "أن المباحثات  يجب أن تشمل جميع القضايا التي تهم هذا الملف و من أهم هذه القضايا نزع السلاح النووي في الشرق الوسط والوضع المني الإقليمي".
 
الأزمة بين طهران والدول الغربية تخطت المضمون إلى الشكل عبر السجال على مكان انعقاد اللقاء  فإيران المنزعجة من دعم أنقرة للمعارضة السورية ترددت في الموافقة على اسطنبول واقترحت بغداد كبديل ، ما أثار غضب أنقرة .
 
وقد أشارت المصادر الإيرانية إلى أن الدورة المقبلة ستعقد في بغداد على أن يحدد موعدها بعد لقاء اسطنبول.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن