الأراضي الفلسطينية

يوم الأسير الفلسطيني في ظل هبة ضد السياسات التعسفية داخل السجون الإسرائيلية

أحيا الفلسطينيون يوم 17 من نيسان /أبريل يوم الأسير الفلسطيني، وبهذه المناسبة بدأ العشرات منهم إضراباً عن الطعام، وقد أفرجت إسرائيل عن خضر عدنان الذي نفذ إضراباً عن الطعام لمدة ستة وستين يوماً.

إعلان
 
شروق أسعد مراسلة مونت كارلو الدولية في رام الله  التي حضرت مهرجانات الاحتفاء بهذه المناسبة  تحدثت عن انطلاق مهرجان شعبي مناصر لأكثر من ستة آلاف أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، منهم أسرى أمضوا أكثر من ثلاثين عاماً، ومرضى ونساء وأطفال وإداريين. وحضر المهرجان الذي أقيم وسط رام الله أهالي الأسرى والأسرى المحررون وممثلون عن الفصائل الفلسطينية.
 
وتضيف شروق أسعد أن الكل توحّد في هذا اليوم الذي ترجع تسميته نسبة لأول تبادل للأسرى مع إسرائيل عام 1974، وأن يوم الأسير يتزامن هذا العام مع هبّة داخل السجون الإسرائيلية ورفض لسياسات العزل والتعذيب ومنع الزيارات والاعتقال الإداري وغيره.
 
لإنهاء هذه الظروف في السجون بدأ نحو ألف وخمسمائة أسير فلسطيني إضراباً مفتوحاً عن الطعام قد يتوسع في بداية الشهر المقبل.
 
وفي المهرجان الوطني المناصر للأسرى، تقول أسعد، دعا المتحدثون الحركة الأسيرة للتوحد في خطواتها، في وقت أن الأنباء التي ترد من داخل السجون تتحدث عن بعض الانقسام في صفوف الأسرى في ظل تخوف بأن ينعكس الانقسام الخارجي على داخل السجون.

المتحدثون في المهرجان دعوا لوحدة فلسطينية، وانتقد بعضهم اللقاء الفلسطيني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في هذا التوقيت بالذات، كما طالبوا دول العالم بإنهاء معاناة الأسرى ووجهوا رسالة لإسرائيل بأن لا حلّ سياسياً إلا بتبييض السجون. 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية