فرنسا - الانتخابات الرئاسية

التنافس على المركز الثالث في الانتخابات الرئاسية الفرنسية

إذا كان التنبؤ بالمركز الأول والثاني في الانتخابات الرئاسية الفرنسية محصورا بين شخصين فقط، فإن التنافس على المركز الثالث لا يبدو بالأمر الهين وسط تقارب الحظوظ بين 3 شخصيات.

إعلان
 
الشخصيات التي تتنافس على المركز الثالث هم  مارين لوبان مرشحة حزب الجبهة الوطنية التي تمثل اليمين المتطرف وفرانسوا بايرو مرشح حزب الحركة الديمقراطية الذي يمثل تيار الوسط اليميني إضافة لجان لوك ملنشون مرشح حزب جبهة اليسار والذي يتألف من أطياف يسارية عدة تجمع اليساريين الراديكاليين والحزب الشيوعي والمناهضين للعولمة .
 
في انتخابات عام 2007 مرشح الوسط فرانسوا بايرو فاجئ اليمين المتطرف وحصد نحو 19 بالمئة من الأصوات نصبته في المركز الثالث في الدور الأول لكنه لم يصوت لصالح الاشتراكيين ولم يدع للتصويت لليمين في الدور الثاني لكنه هذا العام تبدو حظوظه أقل لأن يكون مؤثرا، فنوايا التصويت تمنح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان تقدما واضحا يليها مرشح جبهة اليسار جان-لوك ملنشون.
 
جان لوك ملنشون، بشخصيته وفصاحته استطاع أن يتقدم في هذه الحملة الانتخابية فقد انطلق من بعيد من 3 في المئة من نوايا التصويت إلى أن وصل إلى نحو 12 في المئة قارب بها التوقعات الممنوحة لحزب الوسط.
 
مرشحة اليمين المتطرف تتقدم الرجلين بنحو درجتين لكنها ليست مرتاحة لإحداث اختراق باعتبار أنها لا تملك نفس خبرة والدها ولم تنجح أن تخرج عن أفكاره العنصرية.
 
بعض المتفائلين يتوقعون سيناريو شبيها بالعام 1981 عندما ساهم الشيوعيون في فوز الاشتراكي فرانسوا ميتران بالرئاسة. هذا التفاؤل يبدو صعب التحقيق في الوقت الحالي لان الشيوعيين في الثمانينيات بفرنسا كانوا قوة سياسية حقيقية في حين أن جبهة اليسار هذا العام لديها ديناميكية لكنها لاتملك قاعدة شعبية ثابتة.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم