الانتخابات الرئاسية الفرنسية

الملفات الكبرى في إنتظار الرئيس الفرنسي المقبل

الرئيس الفرنسي المقبل يواجه عددا من الملفات الكبرى.فعلى صعيد الوظائف، وفي وقت ترتفع نسب البطالة بشكل متواصل، سيترتب على الرئيس الجديد معالجة خطر الإغلاق أو الإفلاس الذي يهدد مصانع وشركات كبرى.

إعلان

 

يواجه الرئيس المقبل استحقاقا حاسما في 17 أيار/مايو حيث تعتزم فرنسا طلب قروض متوسطة الأجل بقيمة 12 مليار يورو من الأسواق. ويأتي هذا الاستحقاق على خلفية التزام فرنسا بخفض عجزها إلى 3بالمائة بحلول العام 2013.
 
سيتحتم على الرئيس المقبل أيضا أن ينتظر نتائج الانتخابات التشريعية في 17 حزيران/يونيو ليتبين ما إذا كان يحظى بالغالبية في الجمعية الوطنية.
 
في ما يتعلق بأوروبا، أعلن فرانسوا هولاند مرارا انه في حال فوزه، فان زيارته الأولى ستكون إلى برلين للقاء المستشارة انجيلا ميركل التي لم تستقبله حتى ألان.
 
 بمعزل عن ألمانيا، فان الزيارة الأولى للرئيس الفرنسي المقبل، سواء كان فرانسوا هولاند أو  نيكولا ساركوزي، ستكون حتما إلى الولايات المتحدة التي ستستضيف قمة مجموعة الثماني في كامب ديفيد في 18 و19 أيار/مايو.
 
 كما سيعقد الحلف الأطلسي قمة في 20 و21 أيار/مايو في شيكاغو.
 شرق أوسطيا، وعد  نيكولا ساركوزي في حال فوزه بزيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية بعد أيام على انتخابه، وإطلاق "مبادرة" سلام باسم فرنسا وأوروبا.
 
برنامج الرئيس المقبل يتضمن محطة دولية هامة أخرى هي قمة مجموعة العشرين في 18 و19 حزيران/يونيو في المكسيك.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن