مصر

استحقاق الرئاسة المصرية بين خيارين عسيرين

وجّه مرشح جماعة " الإخوان المسلمين" للانتخابات الرئاسية المصرية محمد مرسي رسالة طمأنة للأقباط ومما قاله أنهم سيكونون موجودين في مؤسسة الرئاسة في حال انتخابه.

إعلان

إعداد تامر عزالدين من القاهرة

تأتي رسالة الطمأنة كبداية للحملة الانتخابية لمحمد مرسي قبل جولة الإعادة بينه وبين أحمد شفيق في 16 و 17 حزيران/ يونيو المقبل، الذي كان آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك.
 
في رسالته حاول مرسي التركيز بشكل أساسي على النقاط التي تثير انتقادات عريضة لجماعة " الإخوان المسلمين". فهو يدرك جيداً أن المصريين ينظرون إلى ترشيحه على اعتبار أنه يمثل " الجماعة" ولا يمثل شخصه.
 
بالتالي فهو تطرق في رسالته إلى النقاط التي تهم المصريين وبخاصة الأقباط والمرأة وإلى فريق من الناس ربما يكونون قد صوّتوا في الانتخابات البرلمانية لحزب " الحرية والعدالة " الذي ينتمي إليه محمد مرسي، لكنهم في الانتخابات الرئاسية ربما يتخوفون من هذا الحزب الإسلامي ويقررون التصويت لأحمد شفيق.
 
وفي مسألة الحجاب، يقول مرسي أنه لا يُرغم المرأة على ارتدائه، وهو موضوع كان قد تم التطرق إليه في الانتخابات البرلمانية وذكر نفس القول. واليوم هناك شعور بتكرار نفس الخطاب، فحزب " الحرية والعدالة " لا يستطيع بعد الخروج من فكرة مشروع جماعة " الإخوان المسلمين".
 
في الشارع المصري حالياً مخاوف من جماعة " الإخوان" وكذلك من أحمد شفيق. المصريون يقولون أنهم بين الأمرَّين، وكل فريق في المجتمع المصري يختار مَن يراه أقل ضرراً من الآخر.
 
في الإجمال هناك حالة رفض عامة لطرَفي جولة الإعادة سواء كان مرسي بما يمثله من جماعة أو شفيق الذي يعرف البعض يقيناً أنه امتداد لنظام مبارك، وأن مجيئه يعني ربما نهاية الثورة بشكل كامل.
 
أما بالنسبة لقانون العزل السياسي الذي يمكن أن يطال المرشح أحمد شفيق، حتى الآن أعلنت المحكمة الدستورية على لسان نائب رئيسها أنه لن يتم حسم هذه المسألة قبل جولة الإعادة المقررة يوم 16 و17 من يونيو/ حزيران القادم. وهذا يعني أنه إذا انتخب أحمد شفيق رئيساً ثم وجد أن القانون يمكن أن يطبق عليه دستورياً، تصبح مصر أمام رئيسٍ غير شرعي.
 
من جهة أخرى، هناك عشرات الأشخاص الذين يتظاهرون ويدعون إلى مسيرات للمطالبة بتطبيق قانون العزل السياسي وإبعاد أحمد شفيق عن السباق الرئاسي.   

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية