تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

كوفي أنان يحط رحاله في بيروت وملف المخطوفين اللبنانيين في سوريا على الطاولة

يعود المبعوث الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا كوفي أنان إلى لبنان اليوم في الأول من حزيران/ يونيو2012 بعد جولة له في أنقرة ودمشق وعمّان وبيروت، وعُلم أن مباحثاته في بيروت تناولت عدة مواضيع تتعلق بالتوتر الذي يعكس الوضع المتفجر في سوريا.

إعلان

إعداد نقولا ناصيف في بيروت

 
يمكن اختصار المهمة الأساسية لكوفي أنان في نطاق جولته على المنطقة، بتأكيد استمرار الوساطة الأممية في سوريا ووقف العنف توصلاً إلى إطلاق حوار داخلي في سوريا.
 
أما في ما يخص لبنان، تحدث كوفي أنان عن ضرورة تفادي ارتدادات الأزمة السورية في لبنان وتفادي تأثيرها على استقراره. بالتالي، فهو حث اللبنانيين على التنبه لهذا الجانب كي لا يكونوا عرضة لأي تأثير أو لانتقال الفوضى السورية القائمة هناك إليهم.
 
كذلك أثار أنان أيضاً مسألة ضبط الحدود اللبنانية لمنع تهريب الأسلحة من لبنان إلى سوريا أو العكس، وهو مطلب دولي قديم يرتبط بالقرار 1701.
 
لكن جواب الرئيس اللبناني أن لا تهريب أسلحة من لبنان إلى سوريا وليس هناك ضلوع لأي طرف سياسي في هذا الأمر. كذلك أكد الرئيس ميشال سليمان أن الحدود اللبنانية الشمالية البرية هي تحت سيطرة الجيش اللبناني، وبالتالي فهي مضبوطة، كذلك الحدود البحرية اللبنانية تقع تحت سيطرة البحرية الدولية الخاضعة للقرار 1701.
 
في المقابل طلب لبنان مساعدة الأمم المتحدة من أجل إطلاق الرهائن اللبنانية ال 11 الذين تبنت منظمة " ثوار سوريا – ريف حلب" عملية اختطافهم البارحة في 31 أيار/ مايو.
 
ورئيس الحكومة اللبناني نجيب ميقاتي الذي عاد إلى بيروت البارحة أيضاً ، عاد صفر اليدين أي أنه لا يملك أي معلومات جديدة عن المخطوفين اللبنانيين.و قد إلتقى  المبعوث الدولي ـ العربي كوفي أنان اليوم و لم يرشح شيىء عن هذا اللقاء.
 
أما أنان فلم يعط رداً واضحاً للبنان بخصوص قضية الرهائن اللبنانيين، إذ ليس بإمكانه سوى الاستيضاح والحصول على بعض المعلومات. لكن الأخطر في هذا الأمر أن المعلومات لا تتعدى كونها تكهنات فقط، باستثناء التطور الوحيد الذي طرأ مساء أمس عندما أعلنت منظمة لأول مرة مسؤوليتها علناً عن عملية خطف الرهائن، وأظهرت على قناة " الجزيرة" صور المخطوفين وجوازات سفرهم.
 
لكن لحد الآن ليس هناك أي معلومات دقيقة عن مكان تواجدهم في المنطقة التي تقع على الحدود التركية ـ السورية، وعلى عن كيفية إطلاق سراحهم.
 
وقد أبلغت تركيا رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي أنها ستبذل أقصى جهدها وصدر بيان ثنائي في هذا الأمر. لكن حتى الآن لا يسع الأمم المتحدة سوى الحصول على المعلومات وربما محاولة الاطلاع بدورها مع تركيا على هذه المسألة، لأن تركيا هي المفاوض الرئيسي في هذا الملف المعقد والشائك. 

  

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن