تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الإنتخابات التشريعية الفرنسية

التعددية... شعار الانتخابات التشريعية الفرنسية

نص : هدى إبراهيم
3 دقائق

شهدت الحملة الانتخابية البرلمانية في فرنسا ولادة شعار زاد استخدامه وسعت جميع الأحزاب لتعمل به، "اليوم أكثر من أي وقت مضى"، انه شعار التعددية.

إعلان
 
البرلمان الملون، التعددية في التمثيل البرلماني، وعبارات أخرى مماثلة، كثر تردادها طوال الحملة الانتخابية، حيث تزايد سعي الأحزاب السياسية الفرنسية ، إلى إعلان رغبتها بتقديم مرشحين يمثلون مختلف مكونات المجتمع الفرنسي، ليكون البرلمان على صورة المجتمع الفرنسي الذي شهد تطورا في اتجاه تعددية الأصول لم يجد له حتى الآن صداه الفعلي في المؤسسات السياسية التي تمثل الشعب وخصوصا البرلمان...
 
من اليمين إلى أقصى اليسار، تبرز الأحزاب الكبرى العرب والسود على لوائحها في حين كان هذا الأمر يعتبر في السابق وخاصة في أوساط اليمين منفرا للناخب، إلى أن جاء لرئيس السابق نيكولا ساركوزي بشعار "التفرقة الايجابية" الذي في نهاية الأمر لم يتجاوز الشعار إلا قليلا، حين تخلص سريعا في حكومته من أسماء مثلت هذه التعددية مثل الوزيرات السابقات رشيدة داتي وراما ياد.
 
ويأمل الحزب الاشتراكي تأمين 10 مقاعد لمرشحين يمثلونه من أصول متعددة بينما أعلن الحزب اليمني عن انه يطمع بـ15 مقعدا لمثل هؤلاء في صفوفه.
 
حتى الآن كادت إثارة الموضوع تكاد تكون مجرد موضة، الدليل وجود نائبة واحدة سوداء في البرلمان الفرنسي ولا يوجد أي نائب من أصول عربية، لهذا يسعى كثير من الشباب عبر تكويناتهم العملية والعملية المختلفة تجديد في الممارسة السياسية.
 
وإذا كانت انتخابات العام 2007 التي تقدم إليها كثير من الشباب من ذوي الأصول المهاجرة لم توصل سوى شخص واحد إلى البرلمان فإن هذه الانتخابات ستحمل من دون شك ألوانا أكثر إلى برلمان فرنسي يحقق تقدما بطيئا على هذا الصعيد لكنه يبشر بان تكون السنوات المقبلة حاملة للمساواة التي ينادي بها احد مبادئ الجمهورية الفرنسية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.