تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ليبيا

ليبيا : القضاء يأمر بإيقاف محامية استرالية تابعة للمحكمة الجنائية الدولية بعد شكوك استخباراتية

يتطرق فضيل الأمين، رئيس المجلس الأمريكي ـ الليبي، لقضية الأعضاء الأربعة في المحكمة الجنائية الدولية والذين تم إيقافهم من طرف القضاء الليبي، وفي مقدمتهم المحامية الاسترالية التي يشك بكونها قامت بعمل استخباراتي في ليبيا.

إعلان
 
أصدر المدعي العام الليبي حكما بإيقاف الأشخاص الأربعة التابعين للمحكمة الجنائية الدولية لمدة 45 يوما. ما هي ملابسات الإيقاف الأولى وما هي أسبابه ؟
 
وجد المشرفون على الأمن، الذين يحتجزون سيف الإسلام القذافي، أن هؤلاء الأشخاص الأربعة أدخلوا معهم مجموعة من الأجهزة منها أجهزة تصوير وأجهزة لتسجيل الصوت وبعض الوثائق والرسائل التي كانت مرسلة إلى سيف الإسلام القذافي، وأيضا بعض الوثائق التي تطلب منه التوقيع على أنه تعرض للتعذيب والاضطهاد داخل السجون الليبية، والمطالبة بنقله إلى المحكمة الجنائية الدولية. إن إدخال مثل هذه الأجهزة والمعدات والوثائق تدل على وجود نية مبيتة للقيام بأعمال على إخفاء من الأجهزة الأمنية الليبية. كان يجب على هذا الفريق أن يكون واضحا في مهمته، فهو فريق لا يملك صفة دبلوماسية ويجب أن يكون ملتزما بالقوانين والأعراف الليبية.
 
توجد في ليبيا اليوم مشكلة بالنسبة للشخصيات التي عملت مع النظام السابق. هناك شخصيات كبيرة تلقب بــ"الصناديق السوداء" ومعظمها اختفى من ليبيا. هل أن التعاطي المتشدد مع الموقوفين التابعين للمحكمة الجنائية الدولية يأتي بسبب من ذلك. سمعنا كلاما من أن كل هذه المعدات تهدف لتهريب سيف الإسلام القذافي ؟
 
هذا ليس مستغربا. لا أعرف هذه المحامية ولا فريق عملها ولكنني على دراية بأن هناك بعض الرسائل التي حملتها المحامية وفريق عملها أتت من بعض رؤوس النظام السابق. وهذا في حد ذاته يعتبر عملا استخباراتيا وليس عملا جنائيا وهو أيضا عمل يخرج عن القانون. أود أن أشير إلى التهديدات التي أطلقها السيد أحمد قذاف الدم في الأيام الأخيرة وقال فيها إنه ستكون هناك انتفاضات في ليبيا، وستكون هناك ردود فعل وأن لديهم مناصرين في ليبيا. مثل هذه القضايا تثير القلق ولا أعتقد أن ما حدث منذ أيام عندما انفجرت قنبلة مخصصة للسفارة الأمريكية في بنغازي ومهاجمة موكب السفير البريطاني من قبيل الصدفة، فكل هذا يعني أن هناك بعض الأطراف التي باتت تتحرك داخل البلاد لمحاولة إثارة القلاقل الأمنية ولمحاولة استهداف شخصيات ليبية ودولية سواء كانت دبلوماسية أو غيرها. وهي أيضا محاولات من أجل إثارة البلبلة الأمنية ومحاولة لعرقلة الاستحقاق الانتخابي القادم في ليبيا. قد يكون هناك نوع من التحالف بين القوى الإرهابية وخصوصا بعد مقتل الرجل الثاني في القاعدة أبو يحيى الليبي وبعض بقايا النظام السابق. ولا استغرب وجود تحالف تكتيكي بين الطرفين.
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.