تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر

ما هو مستقبل مصر بعد الانتخابات الرئاسية ؟

شهدت الدورة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية منافسة شديدة بين مرشح الإخوان المسلمين محمد مرسي و بين أحمد شفيق آخر رئيس وزراء في عهد حسني مبارك. وكانت المحكمة الدستورية قد استبقت إجراء هذا الاقتراع الحاسم بحل مجلس الشعب.

إعلان

 من هو الرئيس المحتمل المقبل؟ وما السبيل للخروج من الأزمة بعد حل مجلس الشعب؟ وكيف سيعزز الرئيس المقبل لمصر مسارا ديمقراطيا في ظل ضغوط الشارع والمؤسسة العسكرية ؟ أسئلة يجيب عنها سعيد اللاوندي،الخبير بالعلاقات السياسية والدولية في مركز الأهرام للدراسات. حاورته وداد عطاف.
 

 في حال فوز محمد مرسي مرشح الإخوان، كيف سيكون موقف الإسلاميين الذين يحظون بالأغلبية في مجلس الشعب ؟
 
لم يعترف الدكتور محمد سعد الكاتتني، رئيس مجلس الشعب، لحد الآن بقرار المحكمة الدستورية العليا. طلب من النواب الاجتماع لبحث هذا الموضوع. أعتقد أن الإسلاميين في معظمهم يقبلون قرار المحكمة الدستورية العليا وأن المرجعية الأساسية في كل شيء في مصر هو القضاء النزيه والعادل.
 
في حال فوز أحمد شفيق كيف سيتعامل أنصاره مع هذا الفوز ؟
 
أحمد شفيق هو امتداد للنظام السابق. المؤسف أن غالبية الشعب قاطعت هذه الانتخابات وهي ترى أنه عسكري وأن المجلس العسكري يحبذ ترك الحكم إلى عسكريين. أنصار أحمد شفيق سيفرحون كثيرا في حال فوزه، فضلا على أن معظم أنصاره هم من الحزب الوطني المنحل.
 
كيف ينظر المصريون إلى القضاء بعد صدور قرار حل مجلس الشعب ؟
 
القضاء كما كان كل شيء في مصر كان فاسدا في عهد حسني مبارك. لكنه بدأ الآن يستعيد عافيته . أعتقد أن حكم المحكمة الدستورية سواء فيما يتعلق بحل مجلس الشعب أو حتى الحكم الذي صدر في حق حسني مبارك هي أحكام يلجأ إليها المجلس العسكري لطمأنة الناس. أعتقد أن القضاء إذا كان محايدا ونزيها فإن المصريين سيحترمونه الاحترام الكبير. لكن الكثيرين في مصر يشككون في الأوضاع الحالية سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
 
أي كان الرئيس المقبل لمصر، كيف يمكن أن يعزز مسارا ديمقراطيا تحت ضغط الطرف السياسي الخاسر من جهة، والمؤسسة العسكرية من جهة ثانية وضغط الشارع من جهة ثالثة ؟
 
هو أمر صعب في الواقع، لكن المؤسسة العسكرية ستحافظ بشكل أو بآخر على امتيازاتها. الشعب المصري يواجه تحديات كثيرة وهذه التحديات سيواجهها الرئيس المقبل وعليه في أن يتحلى بالشجاعة مثل التي كانت لدى فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي عندما أصدر قرارا بعد توليه الرئاسة بتخفيض رواتب الوزراء بحوالي 30 بالمائة. أعتقد أن التحديات كبيرة أمامه ويجب على المصريين مساعدة الرئيس الجديد سواء كان ممثلا للإخوان المسلمين أو للنظام السابق.   
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن