تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

محمود الحمزة: "الموقف الروسي بدأ يتغير، ويتوقع أن يسير باتجاه إيجاد حل صحيح للأوضاع في سوريا"

عضو المجلس الوطني السوري في روسيا محمود الحمزة، يعلق على آخر تطورات المواقف والتحركات الدولية وبشكل خاص العربية، الروسية، والأمريكية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية المتفاقمة.

إعلان

 دعت إسرائيل إلى تحضير تدخل كبير في سوريا، كيف تقرؤون هذا الموقف؟

لا يهمنا الموقف الإسرائيلي، فالإسرائيليون يتحدثون من منطلق مصلحتهم الخاصة وتصريحاتهم متناقضة وتلعب على أوتار مختلفة.
 
الموقف الإسرائيلي أشار أيضاً إلى ضرورة إشراك روسيا في هذا التدخل.
 
المجلس الوطني السوري يدعو روسيا إلى اتخاذ موقف إيجابي وفعّال والمساعدة في إيجاد حل سياسي عادل لمصلحة الشعب السوري، وهناك اتصالات مع الجهات الروسية في هذا الاتجاه، وإن أي حل لا يمكن أن يتم بدون دور روسي مهم.
 
هناك حديث في وسائل الإعلام عن اتفاقٍ أمريكي ـ روسي لنقل السلطة في سوريا، هل يمكن تفسير ذلك بملامح تغير بدأت تظهر في الموقف الروسي؟
 
الموقف الروسي بدأ يتغير وهذه حقيقة، بالرغم من أن التصريحات الرسمية الروسية تقول بأن الموقف الروسي لم يتغير، لكن يُتوقع أن يتغير باتجاه إيجاد الحل الصحيح للوضع السوري.
 
الروس لديهم أيضاً استحقاقات ومطالب وآراء يجب أخذها بعين الاعتبار، ويجب التحاور معهم للوصول إلى رؤية مشتركة للأوضاع في سوريا.
 
هل يمكن أن تصدر هذه الرؤية المشتركة على خلفية محادثات روسية ـ أمريكية مرتقبة في موسكو نهاية شهر حزيران/يونيو الجاري؟
 
لا يمكن التوصل إلى أي حل سياسي للوضع في سوريا إلا باتفاق الدول الكبرى وخاصة روسيا وأمريكا، مما يجبر نظام بشار الأسد على قبوله. وإن لم يقبله بشكل سياسي، يمكن إجباره عن طريق مجلس الأمن باللجوء إلى الفصل السابع، وإلا يتم التدخل المباشر في سوريا.  
 
ماذا عن دور الجامعة العربية الداعي روسيا إلى وقف التسليح في سوريا؟
 
منذ فترة والمجتمع الدولي يطالب روسيا بوقف بيع الأسلحة للنظام السوري، لكنها للأسف كانت مصرة في مجلس الأمن ومانعت أي قرار بإيقاف توريد الأسلحة للنظام السوري، بحجة أن المعارضة السورية تتلقى أيضاً أسلحة.
 
أما بالنسبة لجامعة الدول العربية، فإن زيارة مساعد الأمين العام للجامعة الأستاذ أحمد بن حلي إلى موسكو، فهي تصب في اتجاه البحث عن مخارج وحلول سياسية للوضع المتفاقم في سوريا.
 
ومن المواضيع المحورية لزيارة بن حلي إلى موسكو، مناقشة وضع المراقبين الدوليين والمؤتمر الدولي الذي تدعو إليه روسيا بحضور الدول الأعضاء في مجلس الأمن وإيران، وهناك نقاش ساخن حول هذا الموضوع.
 
لكن الأمور لم تحسم بعد، والمؤتمر الدولي هو من المواضيع التي تود روسيا أن تسمع فيه رأي جامعة الدول العربية والدول الأخرى، وتحشد دول العالم لتؤيدها في هذه المبادرة.
 
فالمسألة ما زالت قيد النقاش ولم يتم اتخاذ أي قرار بهذا الشأن حتى الآن، علماً أن هناك موعد للمؤتمر الدولي، لكنه لم يحصل على إجماع وموافقة من الدول الكبرى.
 
كيف تفسرون سابقة الانشقاق في سلاح الجو السوري، هل هذا دليل على حالة مقلقة تنتاب هيكلية الجيش السوري الذي كان يعوّل على تماسكه في السابق؟
 
التماسك شكلي بحت والانشقاقات هائلة في الجيش السوري، وهذه الحادثة إنما هي دليل على أن هناك احتقان واستعداد كبير لدى أبناء الشعب السوري داخل الجيش والقوى الجوية وحتى قوى الأمن وجميع المراكز الحكومية، للانشقاق عن هذا النظام.
 
لكن الناس لا يستطيعون على ما يبدو القيام بهذا الانشقاق، إذ لا توجد إمكانية عملية لديهم للخروج من سوريا، وإلا سيتعرضون للقتل والإعدام والدمار لهم ولعائلاتهم.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.