تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بريطانيا

بريطانيا : فضيحة التلاعب بسعر الليبور في بنك باركليز تطيح برئيسه

أعلن رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون عن تشكيل لجنة تحقيق برلمانية لمعرفة حقيقة فضيحة التلاعب بالفوائد بين المصارف. هذه الفضيحة أدت إلى الآن إلى استقالة رئيس بنك باركليز ماركوس اجيوس من منصبه.

إعلان

 إعداد هدى الحسيني من  لندن

جاءت تصريحات رئيس وزراء المملكة المتحدة ديفيد كاميرون في وقتٍ قال مكتب مكافحة جرائم الاحتيال الخطيرة، إنه سيقرر في غضون أربعة أسابيع ما إذا كان يجب توجيه اتهامات ضد المصرفيين الذين تواطؤا لتحديد سعر الليبور.
 
كان مصرف باركليز غرّم الأسبوع الماضي 290 مليون جنيه إسترليني لمحاولته التلاعب في سعر الإقراض بين المصارف الليبور ما بين عامي 2005 و 2009.
 
والليبور هو مؤشر يستخدم لتسعير قروض ومنتجات مالية بقيمة تريليونات من الجنيهات الإسترلينية في أنحاء العالم.
 
منذ الفضيحة وأسهم باركليز تفقد من قيمتها، وقيل أن استقالة رئيس باركليز آزيوس المالي اللامع كانت لتخفيف الغضب على البنك وعلى رئيسه التنفيذي بوب دياموند.
 
وسيمثل بوب دياموند غداً الأربعاء في 04 تموز/ يوليو أمام لجنة خاصة من وزارة المالية، لكنه يرفض حتى الآن الاستقالة. وكانت ضربته القوية عندما اشترى عام 2008 مخلفات " ليمان براذرز" عندما أفلس.  

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن