تخطي إلى المحتوى الرئيسي
مصر - الولايات المتحدة

واشنطن تدعو المسؤولين المصريين إلى "احترام المبادئ الديمقراطية"

في تعليقها على الخلاف بين الرئيس المصري الجديد محمد مرسي والمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية حول استعادة صلاحيات مجلس الشعب، دعت الولايات المتحدة المسؤولين المصريين إلى احترام المبادئ الديمقراطية.

إعلان
 
إعداد هشام ملحم من واشنطن
 
دعا البيت الأبيض المسؤولين المصريين إلى "احترام المبادئ الديمقراطية" لوضع حد للخلاف بين الرئيس المصري الجديد والجيش حول استعادة صلاحيات مجلس الشعب.
 
وقد دخلت المحكمة الدستورية العليا في مواجهة مفتوحة مع الرئيس المصري محمد مرسي غداة قراره استعادة مجلس الشعب لصلاحياته وأكدت أن قرارها ببطلان الانتخابات التشريعية وباعتبار المجلس منحلا "ملزم لكافة جهات الدولة".
 
الولايات المتحدة من جهتها لم تكن راضية عن سلوك المجلس الأعلى للقوات المسلحة عندما حاول هذا الأخير تسمية أحمد شفيق رئيسا للجمهورية، وكانت لدى الأمريكيين قناعة بأن محمد مرسي هو الذي فاز في الانتخابات، وقد بعثت واشنطن رسائل في هذا الشأن إلى المجلس العسكري.
 
يذكر أن العلاقة بين الولايات المتحدة والعسكر في مصر قديمة وتعود إلى فترة الرئيس الراحل أنور السادات عندما خرجت مصر من الفلك السوفياتي.
 
وصرح نائب وزيرة الخارجية وليام بيرنز عندما كان في القاهرة، بأن الولايات المتحدة تفضل وجود برلمان منتخب ديمقراطيا يقوم بإعماله. وستحاول الولايات المتحدة تفادي الدخول في صراع قضائي وسياسي بين المحكمة الدستورية والرئيس محمد مرسي والمجلس الأعلى للقوات المسلحة.
 
تحاول الولايات المتحدة حاليا التركيز على المبادئ العامة مثل الديمقراطية واحترام قرار الشعب وحقوق النساء واحترام الأقليات بانتظار حكومة وطنية يشكلها الرئيس محمد مرسي والنظر في برنامجها السياسي والاقتصادي.
 
وتسلم الولايات المتحدة بأن الرئيس المصري الجديد ينتمي إلى تيار الإخوان المسلمين ولا تستطيع رفض إرادة الشعب المصري. وسوف تتضح الصورة أكثر في 14 من شهر تموز / يوليو  عندما تلتقي الوزيرة هيلاري كلينتون بالرئيس محمد مرسي في القاهرة.
 
ويدور حاليا كلام عن لقاء مرتقب بين الرئيس باراك أوباما والرئيس محمد مرسي. وتقول واشنطن إنه توجد اتصالات حول هذا الشأن. غير أن الولايات المتحدة تؤكد بأن الرئيس الجديد لن يزور واشنطن في الأشهر القريبة المقبلة وأنه سيشارك في أعمال الجمعية العامة كما سيفعل بطبيعة الحال الرئيس باراك أوباما. ولا يوجد موعد محدد حول لقاء بينهما.
 
ويبدو أن الولايات المتحدة مترددة في تحديد موعد للاجتماع قبل أن يشكل محمد مرسي الحكومة الجديدة وأن تعرف الولايات المتحدة برنامجه السياسي والاقتصادي.
 
 
الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.