الخليج العربي - إيران

برغم تطمينات وزير الخارجية الأمريكي: تخوف بلدان الخليج العربية من إيران يتزايد

تشاك هيغل متحدثاً أمام منتدى الحوار الأمني في المنامة في 07 كانون الأول 2013 (رويترز)

قال وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل إن مسألة إبرام الدول الست الكبرى لاتفاق مرحلي مع إيران بشأن برنامجها النووي لن تؤثر على علاقة واشنطن بدول الخليج.

إعلان

 وأكد هيغل أمام المجتمعين في منتدى المنامة السنوي للحوار الأمني في البحرين أن واشنطن لا تنوي القيام بأي تعديل في تواجدها العسكري في منطقة الخليج، وأنه سيبقي على قرابة الـ35 ألف جندي أمريكي المتواجدين حالياً في المنطقة. ويعقد هذا المنتدى حاليا من السادس إلى الثامن منش هر ديسمبر-كانون الأول الجاري.

ويرى رياض قهوجي، المدير التنفيذي لمعهد الدراسات العسكرية للشرق الأوسط والخليج، أن هذا التواجد في منطقة غنية بالغاز والنفط "بات ضرورياً أكثر من أي وقت مضى بغية حماية الممرات التي يعبر منها النفط إلى أنحاء العالم"، خاصة في ظل التهديدات الإيرانية المتصاعدة تارة بسد مضيق هرمز وتارة أخرى بالإدعاء بأن مملكة البحرين جزء من الدولة الإيرانية.

بيد أن رئيس التحرير جريدة "رأي اليوم" الإلكترونية عبد الباري عطوان أكد لـ"مونت كارلو الدولية" أن "لا وجود أبداً لخطر مباشر من إيران" معتبراً أن دول الخليج "مرعوبة من طهران". وأضاف عطوان أن هذا الرعب ازداد خصوصاً بعد اتفاق جنيف حول البرنامج النووي الإيراني لأن إيران لا" تملك أي أدوات للدفاع عن نفسها وبقيت طوال هذه العقود تشتري الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية، لا لاستعمالها بل لإرضاع الحليف الأمريكي"، على حد قوله . ورأى عطوان أن دول الخليج باتت مهمشة وبدء "الحليف الأمريكي" يتخلى عنها لمصلحة إيران القوية التي أضحت تفرض نفسها على الساحة الدولية من خلال ترسانتها العسكرية المتطورة جدا وذات الصنع الإيراني.

وكانت إيران ومجموعة 5+1 قد وقعتا اتفاقاً في جنيف يقلّص بعض أنشطة طهران النووية لمدة ستة أشهر مقابل تخفيض بعض العقوبات على إيران. وهي خطوة أثارت حفيظة الدول الخليجية ولاسيما ً المملكة العربية السعودية التي توجه رئيس استخباراتها الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود إلى موسكو في خطوة رأى فيها المراقبون نوعاً من رد سعودي على الحليفة أميركا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم