تخطي إلى المحتوى الرئيسي
لبنان

حسن نصر الله:" المسؤولون الأمنييون السورييون الذين قضوا هم رفاق درب ورفاق سلاح دعموا الحزب والمقاومة بالسلاح"

في أول موقف لـ" حزب الله" من تفجير مبنى الأمن القومي في سوريا بعد ساعات قليلة من حدوثه، صرح الأمين العام للحزب حسن نصر الله أن المسؤولين الأمنيين السوريين الذين قضوا هم رفاق درب ورفاق سلاح في الصراع العربي ـ الإسرائيلي، لأنهم دعموا الحزب والمقاومة بالسلاح.

إعلان
 
إعداد نقولا ناصيف في بيروت
 
وفي إحياء الذكرى السادسة للحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز/ يوليو 2006، قال حسن نصر الله إن لداوود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني الذين قضوا في الانفجار الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق، فضل كبير على المقاومة في لبنان وفلسطين. وأضاف " ليُعجِب هذا الكلام مَن يعجب وليشتم مَن يشتم، ما تتعرض له سوريا اليوم هو مشروع أمريكي ـ إسرائيلي لمنع وجود جيش قوي في المنطقة ".
 
أما بالنسبة لمطالب الإصلاح والديمقراطية الملحة، رأى حسن نصر الله أنها وجدت لزج سوريا في أتون الحرب، وأن ليس الإصلاح هو المطلوب بل تدمير سوريا وجيشها، معتبراً أن إسرائيل هي المسؤولة عن قتل أعمدة الجيش السوري.
 
كما دعا نصر الله إلى الإسراع في الحوار الداخلي، معتبراً أن الحلقة الثانية من حرب تموز/ يوليو كانت إسقاط نظام بشار الأسد، وأن انتصار المقاومة أسقط هذه الحلقة من المؤامرة. وأشار في معرض كلامه عن حرب تموز/ يوليو، أن لـ"حزب الله" مفاجأة ضد إسرائيل إذا قررت مهاجمته، وأن أهم الأسلحة التي قاتل بها " حزب الله" أتى من سوريا. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن