إسرائيل

خطة تقشفية في إسرائيل لإنقاذ الدولة العبرية من أزمة اقتصادية

أقرت للحكومة الإسرائيلية يوم الاثنين خطة تقشف تنص تحديدا على زيادة نسبة الضرائب ما قد يثير استياء الإسرائيليين الغاضبين أصلا من غلاء المعيشة في البلاد.

إعلان
 
تهدف الخطة التقشفية الجديدة وفقا للحكومة الإسرائيلية للحد من عجز الميزانية حيث بلغ انخفاض نسبة النمو في إسرائيل هذا العام درجة الثلاثة بالمائة، أي بانخفاض نقطتين عن السنوات الماضية متأثرا على ما يبدو بالوضع الاقتصادي العالمي خاصة في الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد الأوروبي التي تعصف به أزمة منطقة اليورو والذي يرتبط بعلاقات تجارية مميزة مع تل أبيب.
 
ومن أبرز ما تنص عليه هذه الخطة هي الزيادة الفورية لنسبة الضريبة على القيمة المضافة لتبلغ نسبة 17 بالمائة أي زيادة العبء الضريبي على كل بيت إسرائيلي بقيمة نحو 420 دولارا أميركيا سنويا.
 
إيلي نيسان المختص بالشؤون البرلمانية والسياسية في التلفزيون الإسرائيلي يرى أن الإجراءات  التقشفية التي اتخذت " لا تمس الطبقات الضعيفة وإنما الطبقات الثرية والتجمعات الاقتصادية الكبيرة". ويعتقد أن النية تتجه إلى"عدم المس بالطبقات الوسطى لأن هذه الطبقات هي التي تمول الكثير من ميزانية الدولة"، كما فُرضت إجراءات تقشفية على جميع الوزارات باستثناء" وزارة الدفاع ووزارة الاستيعاب ووزارة الرفاهة الاجتماعية".
 
إجراءات التقشف تطرح تساؤلات عن واقع الاقتصاد الإسرائيلي ؟
 
صحيح  أن الاقتصاد الإسرائيلي لم يصل  إلى مرحلة الاهتزاز وفقا للخبراء الاقتصاديين خاصة وأن نسبة البطالة لم تتعد بكثير هذا العام السبعة بالمائة ما يعني أنها لا تزال متدنية ولم تصل إلى مثيلاتها في البلدان الأوروبية كاليونان وإسبانيا.
 
 الخبير الاقتصادي أمين فارس يعتبر أن الخطة " تأتي كاستجابة للمخاوف المتزايدة لدى صانعي القرار الاقتصادي في إسرائيل من إمكانية تراجع وتباطؤ اقتصادي كبير في الاقتصاد الإسرائيلي نظرا لارتباطه خاصة بالاقتصاديات العالمية الأوروبية والأمريكية التي تعيش أزمة مالية وحالة ركود اقتصادي كبير".
 
وصفت الحكومة الإسرائيلية الإجراءات التقشفية الجديدة بالضرورية خاصة و أنه إذا انهار الاقتصاد الإسرائيلي فالحكومة لا يمكنها الاعتماد لا على بنك فدرالي على غرار الولايات المتحدة ولا على البنك المركزي الأوروبي كما فعلت كل من اليونان وإسبانيا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم