تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سوريا

هيثم المالح :"منذ تأسيس المجلس الوطني وحتى الآن لم يستطع المجلس تحقيق أي هدف من أهداف الثورة السورية"

أعلن في القاهرة عن ولادة ائتلاف جديد للمعارضة السورية يحمل اسم "مجلس الأمناء الثوري السوري". قام بتكليف المعارض هيثم المالح تشكيل حكومة سورية انتقالية.ما هو هدف هذا المجلس الجديد؟ ماهو تصوره للمرحلة الانتقالية لسورية و ما هو رأيه في الانتقادات التي وردت من بعض أعضاء المجلس الوطني السوري؟ أسئلة عدة يجيب عنها رئيس "مجلس الأمناءالثوري السوري" هيثم المالح.

إعلان
 
أعلنتم عن تشكيل "مجلس أمناء الثورة" وأنتم على رأسه، هل لنا أن نعرف ما هي مهمة هذا المجلس ؟ 
 
هذا تشكيل سياسي جديد وطرحنا أنفسنا على الساحة. نحن لا ننتمي لأي تنظيم سياسي على الساحة السورية. نحن مجوعة من الشخصيات التي ترى أن وجودنا على الساحة مفيد لأن هناك تجاذب من قبل الأحزاب السياسية للثورة.  هناك بطئ أو عدم فاعلية في إنجاح الثورة وخاصة ما يتعلق بالمجلس الوطني. لدينا برنامج متكامل وسوف يقع الحكم عليه، ولم نقطع الصلة مع الآخرين وإن كان البعض يشن علينا حربا بلا مبرر ونحن لن نقابلهم بالمثل.
 
ربما أنتم تشيرون إلى تصريحات بعض أعضاء المجلس الوطني السوري الذين ربما اعتبروا مبادرتكم خطوة جديدة لتقسيم المعارضة. كيف تردون على هذا ؟
 
لا توجد معارضة في العالم ممثلة في جسم واحد. كل معارضات العالم متفرقة ومختلفة والأساس هو اللقاء حول الأسس. نحن لسنا مختلفين مع أطياف المعارضة فيما يتعلق بالمبادئ الأساسية أي إسقاط النظام، بناء دولة ديمقراطية وتعددية تكفل حرية وكرامة المواطنين وتحافظ على مبدأ فصل السلطات. هذه أسس متفق عليها من جميع أطياف المعارضة. يختلف الناس فيما بينهم حول الجزئيات مثل تسليح الجيش أو عدم تسليحه أو حول تدخل خارجي وهذه أمور فرعية وليست أساسية. وكل أطياف المعارضة وافقت ووقعت على اتفاقيات القاهرة التي تعترف بهذه الأسس.  
 
تحدثتم عن شخصيات غير حزبية تؤسس هذا المجلس، هل لنا أن نعرف من هي هذه الشخصيات وما هو تصوركم للمرحلة الانتقالية ؟
 
سيمكن التعرف على هذه الشخصيات قريبا وهي تحظى باحترام كبير على الساحة السورية وهي ليست حزبية، وبالتالي قد تلعب دور التوازن بين قوى المعارضة أو دور التجميع والتآلف أو توحيد الصفوف.
 
أين أنتم من بقية المشاريع أو المبادرات التي طرحت أو قد تطرح لمرحلة انتقالية في سوريا ؟
 
المشاريع المطروحة بحاجة إلى إعادة تقويم ودراسة.منذ تأسيس المجلس الوطني وحتى الآن لم يستطع هذا المجلس تحقيق أي هدف من أهداف الثورة السورية. بقي في حيز الدعم السياسي والحشد الإعلامي للثورة. أما على الأرض فإنه لم يحقق شيئا. المكتب التنفيذي للمجلس أعاق عمل المجلس الوطني ولا توجد شفافية في عمله. كان عمله اعتباطي وعشوائي وبدون تنظيم. اقترحت عليهم الاجتماع في القاهرة التي تمثل العمق العربي حيث يوجد إعلام هام وقوي يساندنا. الشعب المصري يساندنا، كما يوجد في القاهرة مقر الجامعة العربية، غير أنهم فضلوا الاجتماع في باريس أو اسطنبول عوضا عن القاهرة.
 
البعض من داخل المجلس الوطني السوري قالوا إنه كان من الأجدى بالسيد هيثم المالح وجماعته أن ينتظروا على الأقل ما سيرشح من داخل سوريا خاصة وأن شباب الثورة يواجهون هجوما من النظام ؟  
 
نحن نتواصل مع الداخل ولسنا منقطعين عن الداخل وإذا كانوا منقطعين عن الداخل فهذا لا يعنينا. لنا تنسيق مع الحركات الثورية في الداخل ومع الجيش السوري الحر وغيره.            
    

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.