تركيا

هجمات ضد الجيش التركي في ظل تداعيات الوضع السوري

ضيف اليوم هو المحلل السياسي التركي بركات كار الذي يتحدث عن الهجمات الأخيرة لعناصر من حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي وارتباطها بما يحدث في سوريا.

إعلان

 ما هي قراءتكم للهجمات الأخيرة لعناصر حزب العمال الكردستاني على الجيش التركي؟

في الحقيقة، هذه الهجمات ليست جديدة وقد بدأت منذ أشهر. في الفترة الأخيرة، صعدت عناصر حزب العمال الكردستاني هجماتها على بعض المناطق التركية. مطالب حزب العمال ليست بجديدة أيضا وهي تدور حول اعتقال زعيمهم وحول مطالب ومفاوضات سلمية. غير أن السلطات التركية ردت على هذه المطالب بالتصعيد، وقامت باعتقال آلاف الأكراد. يبلغ عدد المعتقلين ما يقرب عن 8 آلاف معتقل من ضمنهم نجد تقريبا جميع رؤساء البلديات الأكراد. فبالتالي لا يوجد في الأفق مصالحة ولا يوجد حل سياسي كما يطلب به حزب العمال الكردستاني.
 
هل يحاول حزب العمال الكردستاني أن يستغل الأزمة السورية للضغط على تركيا؟
 
طبعا هناك جانب من هذا الأمر. الجو الإقليمي الحالي يتيح استغلال مثل هذه الفرصة وخاصة على المستوى السوري. تطور الوضع في سوريا رفع معنويات الأكراد بشكل عام سواء كان ذلك على الصعيد السوري أو التركي. حاول الأكراد استغلال هذه الفرصة لفرض مطالبهم وهذا التصعيد موجه ضد السلطات التركية، وهو ما يفسر الهجمات الأخيرة على الجيش التركي.
 
كنتم على الحدود السورية التركية. هل لنا أن نعرف وضع اللاجئين هناك وهل خفت المعاونات التركية على الحدود خوفا من الأزمة الكردية. تركيا تحاول الآن مساعدة الجيش السوري الحر في حلب؟  
 
وصول اللاجئين مستمر والاشتباكات مستمرة أيضا. موقف تركيا من اللاجئين واضح إذ أن تركيا تقف إلى جانب المعارضة السورية المسلحة. أصبحت الحدود مفتوحة للاجئين وللهاربين المسلحين المعارضين للنظام السوري بمختلف منظماتهم ومنها "تنظيم القاعدة".
 
التخوف الآن من المتدفقين من سوريا؟
 
يجد اللاجئون والمسلحون مساعدات عديدة من تركيا غير أن الشعب متخوف من ردود فعل النظام السوري ومن الجيش السوري خاصة إذا تطورت الأمور نحو حالة تصاعدية، كذلك توقف المعاملات الاقتصادية والتجارية والمالية مع سوريا والدول العربية الأخرى زاد من تـأزم الوضع.  

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية