سوريا

الأهمية الاستراتيجية لمدينة اعزاز السورية على الحدود التركية

شهدت مدينة اعزاز في ريف حلب قرب الحدود التركية قصفا جويا مدمرا من قبل الجيش السوري مما أدي لمقتل أربعين مدنياً ونقِل أكثر من مئة جريحٍ إلى تركيا للعلاج. تقع اعزاز على بعد حوالى 50 كلم من مدينة حلب، ثاني اكبر المدن السورية والعاصمة الاقتصادية للبلاد، حيث يتمركز مقاتلو المعارضة المسلحة.فما هي الأهمية الإستراتيجية لمدينة اعزاز السورية على الحدود التركية؟

إعلان
 
اعزاز هي بابُ حلب الشمالي نحو تركيا، وحين تقولُ في حلب "إنني سآخذُ دربَ اعزاز" فذلك يعني أنك تنوي التوجه إلى تركيا " كلِّس"، ثم "غازي عنتاب" عن طريق "معبر السلامة".
 
مع التحسُّنِ في علاقات النظام السوري بتركيا خلال السنوات الأخيرة، بدأ التفكير جدّياً بتحويل هذا الدرب إلى طريقٍ دوليٍّ لمرور البضائع والأشخاص، وانتشرت على جانبيه المخازن الكبيرة مثل "كارفور"وسواه، وأُنشِئَت غيرَ بعيد عنه منطقة الشيخ نجار الصناعية، مما يرشح مدينةَ اعزاز لأن تصبح نقطةً حيوية في سوريا المستقبل.
 
ولدى استيلاء الثوار على المدينة، قرر النظام إبقاءها في قبضته لأهميتها الاستراتيجية، فدكها مِراراً حتى يوم الأربعاء حيث قام بقصفها بالطائرات الحربية مرتكباً مجزرةً راح ضحيتَها أربعون مدنياً ونُقِلَ أكثرُ من مئة جريحٍ إلى تركيا للعلاج. وقد أصيب عددٌ من الرهائن اللبنانيين في القصف.
 
اعزاز مدينة موغلة في التاريخ، فيها واحد من أهم التلال الأثرية في سوريا. احتلها الصليبيون وسمّوها هازارات، لكن صلاحَ الدينِ حرّرها وأعادَ إبنه الظاهر غازي بناءَ قلعتها الأثرية.
 
واعزاز مدينة زراعية تضُمُّ ثاني أكبرَ معصرة للزيتون في سوريا، وتشتهر بأكلةِ ( الكبّة الكيمشون ) كأكلة اعزازية خاصة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم