تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأراضي الفلسطينية

الدعوة إلى قمة دول عدم الانحياز تعكر الأجواء الفلسطينية

عمر الغول المستشار السياسي لرئيس الوزراء الفلسطيني، يتطرق إلى خلفيات غياب إسماعيل هنية عن قمة دول عدم الانحياز المقررة في طهران أواخر شهر آب/ أغسطس الحالي، بعد أن هدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمقاطعة القمة إذا حضرت حركة "حماس"، كما يتحدث عن جملة المواضيع التي سيحملها الرئيس الفلسطيني إلى هذه القمة. حاورته وداد عطاف.

إعلان
 
اعتذر رئيس حكومة " حماس" إسماعيل هنية عن المشاركة في قمة دول عدم الانحياز المقررة أواخر الشهر الحالي في طهران بعد أن هدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بمقاطعة القمة في حال تمثلت " حماس" فيها، ما هي قراءتكم لهذا القرار ؟
 
لم يعتذر إسماعيل هنية لأن الدعوة لم توجه له أساساً، فوزارة الخارجية الإيرانية أبلغت وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض المالكي أنها لم توجه الدعوة لشخص إسماعيل هنية، والدعوة الوحيدة التي وجّهت هي للرئيس محمود عباس، رئيس الشرعية الوطنية الفلسطينية.
 
إن التضليل الذي أشاعته جماعة الانقلاب في محافظات قطاع غزة وغيرها من القوى المصطفة حول " حماس"، تبيّن أنها حملة أرادت من خلالها الإرباك والتشويش على المشاركة الوطنية الفلسطينية في قمة عدم الانحياز.
 
كان قد أعلن عن مشاركة إسماعيل هنية سابقاً في هذه القمة في طهران، كيف يمكن تفسير التنافس الفلسطيني على حضور القمة، أليس جديراً أن تساهم هذه القمة في لمّ شمل البيت الفلسطيني ؟
 
 ليس هناك أي تنافس بل هناك ممثل شرعي وحيد للشعب العربي الفلسطيني هو منظمة التحرير الفلسطينية، التي يقف على رأسها الرئيس محمود عباس المنتخَب من الشعب الفلسطيني.
 
من المفترض أن يعلم جميع المتابعين أن الدعوة توجَّه إلى المؤسسات والشخصيات الرسمية التي تمثل شعوبها، والذي يوجه الدعوة هو مكتب التنسيق لدول منظمة عدم الانحياز وليس الدولة المضيفة، التي عليها استقبال الممثلين عن الدول وتهيئة المناخ الإيجابي لانعقاد القمة.
 
في ما يتعلق بالمصالحة الوطنية، فقد مددنا اليد طويلاً ووافقنا على ورقة المصالحة المصرية وعلى " إعلان الدوحة" وأجرينا الاتصالات المختلفة مع كل القوى بهدف دفع عربة المصالحة للأمام. لكن الذي استنكف وعطل عملية المصالحة، وباعتراف كافة القوى السياسية الفلسطينية، هو حركة " حماس" وقيادتها في قطاع غزة.
 
ماذا سيحمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في جعبته إلى قمة دول عدم الانحياز ؟
 
كان من المفترض أن يُعقد اجتماع لجنة التنسيق الخاصة بفلسطين في رام الله، لكن إجراءات دولة الفصل العنصري الإسرائيلية حالت دون ذلك.
 
كانت هذه اللجنة ستناقش بشكل أساسي ذهاب فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة للحصول على العضوية غير الكاملة لدولة فلسطين، والانتهاكات الإسرائيلية الجارية على قدمٍ وساق على مدار الساعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 والتي تستهدف المصالح الوطنية الفلسطينية، وكذلك البحث في وسائل دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وقضيته وأهدافه، والتأكيد على حقوقه الوطنية المشروعة المتمثلة في قرارات وقوانين ومواثيق الشرعية الدولية. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن