مصر

فيلم "براءة المسلمين" قد يحدث فتنة طائفية في مصر

فيلم مثير للجدل يحمل عنوان "براءة المسلمين" دفع المصريين والليبيين واليمنيين للتظاهر والاحتجاج وكان وراء إحراق القنصلية الأمريكية في بنغازي وقتل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز وثلاثة موظفين آخرين في هجوم استهدف القنصلية.

إعلان
 
يقول الصحافي عبد القادر خيشي في إذاعة مونت كارلو الدولية في تعليق له حول الفيلم بأنه لم يشاهده وأنه يستحق بكل جدارة جوائز أسوأ ممثل وممثلة وأسوأ قصة وسيناريو وإضاءة ومؤثرات تقنية وإخراجا وفقا لأحدى التعليقات على شبكة التواصل الاجتماعي. ويضيف عبد القادر خيشي بأن هذه التظاهرات والاحتجاجات العنيفة التي أدت إلى مقتل السفير الأمريكي هي أيضا أسوأ ردة فعل لأنه لولا هذه الضجة التي أثيرت حوله لما شاهده أحد. والفيلم الذي يحمل اسم "براءة المسلمين" أخرجه أمريكي إسرائيلي هو سام باسيل وموّله من مساهمات مانحين يهود بمشاركة عدد من الأقباط بشكل شخصي وهذا ما فجر غضب الشارع المصري ويهدد في نفس الوقت بخطر فتنة طائفية في مصر.
 
من هذا المنطلق يعتبر الناقد السينمائي المصري نادر عدلي أنه يجب إخضاع المتورطين فيه للمحاكمة لأن هدفهم ليس سينمائيا بالمعنى السامي للكلمة بل سياسيا بامتياز. ويقول نادر عدلي إن "كل من يوجه وجهة نظر مغالطة وفيها إساءة للآخرين، فلا بد أن يقدم للمحاكمة". ويرى أن الفيلم هو من "الأعمال التافهة ولا يمكن أن تصمد أو تعيش" وأن هذا العمل السينمائي" له هدف سياسي وهو بعيد عن العمل السينمائي".
 
موقف نادر عدلي مبدئي لأنه لم ير الفيلم المقصود الذي عرضت منه دقائق معدودة على موقع القس الأمريكي المتطرف تيري جونز في ظل شعور عام بأن لا قاعة عرض سينمائي يمكن أن تعرضه لمزاياه الفنية وكل ما في الأمر صراع على السلطة.
 
الناقد السينمائي إبراهيم العربي رأى من جهته أن هناك صراعا بين السلفيين والحكومة دون إهمال لدور إيراني " أعتقد أن ما حدث في مصر حول الفيلم هو نوع من الصراع على السلطة بين مجموعات متناحرة. هناك من يريد إرباك مواقف السلطة الجديدة، كما توجد علامات تشير إلى الإيرانيين"
 
ويختم عبد القادر خيشي تعليقه قائلا "إبراهيم العربي ونادر عدلي لم يشاهدا الفيلم ولكن سيتفرجان بالتأكيد على المقاطع المتاحة على الانترنت لضرورة عملهما لا لقيمته السينمائية".
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم