فرنسا - المملكة العربية السعودية

مناورات عسكرية فرنسية سعودية مشتركة في جزيرة كورسيكا

انطلقت في جزيرة كورسيكا الفرنسية مناورات عسكرية فرنسية سعودية مشتركة تحت اسم "نمر 2"، وهذه هي أول مرة يشارك الجيش السعودي في المناورات في القارة الأوروبية. كيف يمكن تقييم العلاقات السعودية الفرنسية من خلال هذه المناورات خاصة على الصعيد العسكري ؟

إعلان

 إعداد وهيب أبو واصل

من خلال رصد تطور العلاقات السعودية الفرنسية على كافة الأصعدة وفي سائر المجالات، لا بد من الإشارة إلى أن العلاقات  الفرنسية - السعودية تسير دائماً بشكل جيد وإنها نادراً ما كانت تصطدم بعقبات أو عراقيل وتحتل المملكة العربية السعودية المركز الأول في تمويل فرنسا بالنفط.
 
وهذه  المناورات  العسكربة المشتركة هي حلقة من حلقات المناورات المشتركة التي تجريها السعودية مع الدول الصديقة لها، ولم تعد من أجل استعداد لعمل عسكري معين ضد الدول المجاورة في المنطقة العربية.   يعتبرالعميد الركن السعودي المتقاعد عمر العامري  إن " الغرض من هذه المناورات يرجع إلى وجود تغيير في العقائد العسكرية المعروفة ولا علاقة لها لما يجري في المنطقة العربية". ويضيف  بأن "التحديات المستقبلية لن تكون حرب جيوش بل حربا ضد عصابات أو جماعات خارجة عن القانون" ويرى أن وجود هذه التدريبات في جزيرة كورسيكا كون هذه الجزيرة " توفر القاعدة التحتية واللوجستية لمثل هذه المناورات كعمليات الإنزال على المباني والحرب الالكترونية إلى غير ذلك".
 
هذا التدريب الذي حضره كبار الضباط من البلدين يقضي بقيام وحدات كومندوس فرنسية وسعودية بالسيطرة على أحد المطارات . وقام عشرون مظليا تم إنزالهم من ارتفاع 1800 متر، بالسيطرة على المدرج للتحضير لهبوط أربع طائرات.  
 
يشارك في هذه المناورات التي تستمر حتى الثامن عشر من الجاري ألف رجل بينهم350 سعوديا ، وتجري في مناطق مختلفة من كورسيكا  الواقعة  في البحر الأبيض المتوسط.
 
 
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم