إسرائيل - حزب الله

طائرة "أيوب" والأمن الإسرائيلي

تبنى الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله عملية إرسال طائرة بدون طيار إلى الأراضي الإسرائيلية .حزب الله يقول بأنه أحدث اختراقا نوعيا في بلد يعتبر هو الأكثر تجهيزا وتحصينا في منطقة الشرق الأوسط . فكيف تعاملت إسرائيل مع ما قاله حزب الله ؟

إعلان
 
إسرائيل لم ترد مباشرة على تصريحات السيد حسن نصر الله لكن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو قبل هذا عندما أسقطت قواته الطائرة في صحراء النقب كان قد أعلن أن الطائرة أرسلت من لبنان وان بلاده سترد بقوة لحماية أراضيها.
 
فعدم الرد الإسرائيلي بعد خطاب حسن نصر الله يوم الخميس قد يفسر بعدم تفاجئ الإسرائيليين بتبني حزب الله للعملية ، بل على العكس المصادر الأمنية الإسرائيلية تقول بأنها كانت تراقب الطائرة منذ أن كانت فوق البحر وهي سمحت لها بالتقدم حتى تختبر هي أيضا مدى قدراتها العسكرية ومدى قدراتها للتعامل مع بعض الأخطاء وهذا ماينقله الصحافي من تل ابيب عيران زنجر:
 
 
 
 
بين الرواية اللبنانية والإسرائيلية من الواضح أن كل واحد يريد الترويج لقدراته ولهذا لا يمكن التأكد من عملية الطائرة اللبنانية من مصادر محايدة.
 
طائرة "أيوب" كما اسماها حزب الله تيمنا بنبي الصبر أيوب وأيضا نسبة لحسين أيوب أحد أدمغة الحزب والذي عمل على تطوير سلاح جو للمقاومة ، هذه الطائرة يقال أنها ركبت على الأراضي اللبنانية وبسواعد لبنانية بعد أن جلبت من إيران لكن بالنسبة للمراقبين هذه الرواية لا يمكن التحقق منها خاصة أن عناصر الحرس الثوري متواجدون في لبنان.
وربما الأهم من كل هذا حسب المحلل العسكري رياض قهوجي هو إن المقولة الإسرائيلية ليست بذات مصداقية حسب المنطق العسكري.
 
 
 
 
حتى ولو أن إسرائيل لم تسارع للرد على حزب الله مباشرة فمن المؤكد أن العملية أحدثت اختراقا في منظومتها الأمنية وستدفع تل ابيب لإعادة حساباتها وتصريحاتها خاصة فيما يتعلق بإيران والمنطقة.
 
أما بالنسبة لحزب الله فهذه العملية ستجعله في مواجهة الداخل حيث يتذمر الكثير من اللبنانيين من سلاح الحزب ويتمنون إقرار إستراتيجية لتنظيم سلاح المقاومة بما يتماشى مع مصالح لبنان.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم