قطر - الأراضي الفلسطينية

ما هي الدلالات السياسية لزيارة أمير قطر لقطاع غزة ؟

استقبلت غزة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني في زيارة هي الأولى لرئيس دولة إلى قطاع غزة منذ سيطرة حماس على القطاع. وتأتي هذه الزيارة تحت عنوان " إعادة اعمار غزة".

إعلان
 
إعداد وهيب أبو واصل
 
هذه الزيارة لها دلالات سياسية باعتبار أمير دولة قطر أول زعيم عربي يكسر الحصار السياسي المفروض على قطاع غزة، ومن بين أهم الدلالات السياسية الأخرى أنها تشكل مكسباً سياسياً كبيراً لحركة " حماس"، وفي الوقت نفسه تكرّس الانقسام بين غزة والضفة الغربية.
 
لكن المهم في النهاية هو مساعدة أبناء غزة للخروج من حالة الفقر والبطالة وان المشاريع التي سترعاها قطر من شأنها المساهمة في توفير عملٍ لحوالي 15 ألف عامل وفني فلسطيني على مدى ثلاث سنوات.
 
في هذا السياق، يرى محمد حجي، رئيس تحرير جريدة " العرب" القطرية "أن هذه الزيارة مهمة، تأتي في ظروف دقيقة تشهدها المنطقة العربية بشكل عام".
 
ويقول محمد حجي أن قطر تعير هذا "القطاع أهمية خاصة منذ زمن سواء كان على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، وأن سياستها واضحة في هذا الاتجاه وتقضي بدعم الشعب الفلسطيني في جميع المجالات".
 
رحّب الرئيس الفلسطيني محمود عباس  بجهود قطر في دعم غزة، لكنه أكد ضرورة الحفاظ على وحدة الأرض الفلسطينية وإنهاء الانقسام. أما المكالمة التي تلقاها من أمير قطر، فلا شك أنها تهدف لطمأنة السلطة الفلسطينية.
 
يذكر المحلل السياسي الفلسطيني  طلال عوكل  من جهته " إن هذه الزيارة عنوانها البدء بإعادة إعمار قطاع غزة، وهو ملف كبير لم يكن قطرياً في الأساس، وإنما هو ناتج عن مؤتمر دولي انعقد في شرم الشيخ بعد حرب "الرصاص المصبوب". وقد خصص نحو أربعة مليارات لهذه العملية التي ارتبط تنفيذها بجملة من الشروط بما في ذلك المصالحة الفلسطينية".
 
ويرى طلال عوكل أن قطر "لم تقرر لوحدها أن تأتي وتخصص أموالاً لإعادة إعمار قطاع غزة بمعزل عن كل الشروط المطروحة، ومن غير الممكن أن يأتي حاكم قطر وزوجته والوفد الكبير المرافق له بدون تنسيق وموافقة وضمانات ورضى إسرائيلي ـ أمريكي ومصري في نفس الوقت".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم