تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الانتخابات الرئاسية الأمريكية2012

مرشحا الرئاسة الأمريكيين وثورات الربيع العربي

أدخلت قضية مصرع السفير الأمريكي في بنغازي، مسألة الربيع العربي في قلب الحملة الانتخابية الأمريكية، فصار لزاما على مرشحي الانتخابات التطرق لموضوع الربيع العرب. وبعد أن اثار مصرع السفير جدلا لا نهاية له عادت سوريا لتحتل واجهة التصريحات من الطرفين التي وان بدت مختلفة فهي تعود لتصب في نفس المحصلة.

إعلان

 

درج الرئيس الأمريكي باراك أوباما على إعلان أن أيام الرئيس السوري باتت معدودة منذ أكثر من عام ونصف، رافضا تقديم الدعم المسلح للمعارضة خشية وصول السلاح ليد متطرفين إسلاميين فيما أصر خصمه الجمهوري ميت رومني على فكرة تسليح المعارضة لتكون صديقة لإسرائيل ولفك تحالفها مع إيران.

و كان قد صرح رومني : "علينا التنسيق مع حلفائنا في المنطقة وخاصة إسرائيل وقطر والسعودية هم في صدد التعاون في ذلك".
أما أوباما فقال:" إن دعم المعارضة تجعل من حكام سوريا مستقبلا وعلى المدى البعيد أصدقاء للولايات المتحدة ولحلفائنا في المنطقة".

وإذا كان  ميت رومني حاول أن يظهر مختلفا في التعاطي مع ملفات الشرق الأوسط فان الضغوطات الاقتصادية وملفات أخرى لم تتح له ذلك فعليا وبالتالي فان مفردات الاختلاف ظلت محصورة ليظهر الرجلان وكان أحدا منهما لم يبلور أي رؤية واضحة للتعاطي مع الأنظمة الديمقراطية الجديدة، خاصة في ظل ضغوطات شعبية رافضة لمشاريع واشنطن في المنطقة ومتحفظة حيال ما ورد في خطب المرشحين حول العالم العربي خاصة حين يمثل في وعيها أن تقديم الدعم للثورات العربية تمثل في اليمن بإرسال قوات من المارينز بهدف معلن هو حماية المصالح الأمريكية، وكذلك في ليبيا حيث طائرات من دون طيار، تراقب أجواءها سعيا لدرء الخطر عن الأميركيين فيها مما يدل على دور جديد تريد الولايات المتحدة أن تلعبه في المنطقة.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن