بيئة - الولايات المتحدة الأمريكية

أين هي سياسة باراك أوباما البيئية ؟

هناك اليوم إجماع لدى خبراء البيئة بأن إعصار " ساندي " الأخير سمح للرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بالحصول على غالبية أصوات حماة البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية للفوز بمدة رئاسية ثانية.

إعلان

في هذا الإطار دعا مايكل  بلومبيرج عمدة مدينة نيويورك التي هدها هذا الإعصار بشكل صريح قبل أيام  ناخبي المدينة ومن ورائهم الناخبين الأمريكيين للتصويت لباراك أوباما لأنه أظهر فعلا تعاطفا مع ضحايا الإعصار ولأنه قادر خلال السنوات ألأربع المقبلة على التحرك بشكل أفضل مما كان عليه خلال السنوات الأربع الأخيرة في مجال حماية البيئة.

إذا كان ميت رومني مرشح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم السادس من الشهر الجاري لم يهتم بالقضايا البيئية خلال حملته الانتخابية، فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما لم يعر الموضوع الأهمية التي تستحق ومر عليه مرور الكرام من خلال بعض العبارات العائمة التي تذكر مثلا بمسئولية الأجيال الحالية تجاه الأجيال المقبلة.
 
وثمة مآخذ كثيرة أخذت على الرئيس الحالي خلال مدته الرئاسية الأولى بشأن طريقة تعامله مع قضايا البيئة. فلقد التزم مثلا بخفض كميات الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري في الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة عشرين في المائة في حدود عام 2020. ويقول اليوم إن الحزب الجمهوري الذي يملك الأغلبية في مجلس النواب عطل تقريبا كل المشاريع والمبادرات التي حاول الدفاع عنها في الكونغرس في مجال حماية البيئة. ولكن حماة البيئة يعتبرون هذه الحجة غير كافية لتبرير فشل الرئيس الأمريكي في التعامل مع القضايا البيئية بشكل جاد ومسؤول. ويأخذون عليه مآخذ كثيرة منها أنه دافع خلال حملته الانتخابية الرئاسية الأولى عن مصادر الوقود الأحفوري ومنها الغاز الصخري والفحم الحجري والنفط بحجة خفض اعتماد الولايات المتحدة على الخارج في مجال الطاقة.
 
ومهما يكن الأمر فهناك أمل في أن يولي الرئيس الأمريكي في المستقبل ملف التغيرات المناخية القصوى أهمية كبيرة لاسيما وأن الولايات المتحدة ستكون في مقدمة البلدان التي ستطالها في المستقبل الظواهر المناخية القصوى وبخاصة عبر فترات الجفاف الطويلة والفيضانات والأعاصير المدمرة.

 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن