تخطي إلى المحتوى الرئيسي
الأراضي الفلسطينية

فلسطين في الأمم المتحدة تحدٍ لأوباما ؟

خلال محادثة هاتفية قبل يومين أبلغ الرئيس الأمريكي الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة تعارض توجه السلطة الفلسطينية إلى الحصول على صفة الدولة غير العضو في الجمعية العامة للأمم المتحدة. ولم يكن محمود عباس يجهل هذا الموقف الأمريكي إذ أن مبعوثيه إلى العواصم المترددة في تأييد الطلب الفلسطيني نقلوا إليه وقائع ضغوط أمريكية فجّة خصوصا على الدول الصغيرة.

إعلان
 
كما أن العواصم العربية تلقت بدورها رسائل من واشنطن تحضها على ثني الفلسطينيين عن سعيهم. لكن عباس أبلغ بدوره باراك أوباما أنه لم يترك له أي خيار منذ فشلت الدول الكبرى في إقناع حكومة بنيامين نتاياهو بوقف الاستيطان تسهيلا لاستئناف مفاوضات السلام رغم أن المواقف الرسمية المعلنة لكل هذه الدول تدين الاستيطان ولا تعتبره جائزا من الناحية القانونية.
 
كانت السلطة الفلسطينية تريد التوجه إلى الجمعية العامة في شباط / فبراير الماضي بعد إخفاقها في نيل العضوية الكاملة في الأمم المتحدة باعتراف مجلس الأمن بالدولة. إلا أن الضغوط الأمريكية وحتى العربية جعلتها تؤجل هذه الخطوة إلى ما بعد الانتخابات الأمريكية لأنها لم تشأ أن تبدو في وضع تحد مع إدارة أوباما ولئلا تدخل قضيتها في التجاذب الانتخابي.
 
لكنها تتوقع الآن جولة أخرى من الإجراءات الأمريكية والإسرائيلية على المستوى السياسي والمالي ردا على اكتسابها وضعا جديدا في المجتمع الدولي لا بد أن يشكل قيودا على إسرائيل في التعامل معها.
 
تستند وجهة النظر الفلسطينية إلى أن إسرائيل متمسكة باستمرار بالاحتلال ولذلك فإن الوضعية الجديدة ستجعل من فلسطين دولة وليس مجرد مناطق تحت الاحتلال، ما يفترض مقاربة مختلفة للمفاوضات بين الجانبين.
 
ثم إن كل الضغوط على السلطة لم تقدم إليها أي بدائل تحمي حقوق الفلسطينيين. وقد تبدو الخطوة الدولية في ظاهرها تحديا لأوباما لكنها قد تمكنه واقعيا من التقدم بمبادرة جديدة لإحياء المفاوضات.
 
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن