الأردن

العلاقات الأردنية القطرية تدخل درجة عالية من البرودة

ما يجمع عليه الطرفان غيرُ الرسميين في الأردن وقطر أن الأزمة السورية اليوم تقف وراء "البرودة" التي تشوب علاقات البلدين على خلفية ما يقال إن قطر و تركيا ومصر اليوم يدعمون المعارضة المسلحة السورية الإسلامية في مسعى منهم لتوطيد الطريق لجماعة الإخوان المسلمين لتبوأ مقاليد الحكم في مرحلة ما بعد نظام الرئيس السوري بشارالأسد.

إعلان

 

رفضت المملكة الهاشمية أن  تكون البوابة لدعم المعارضة المسلحة في سوريا أو لإقامة الممرات الإنسانية. سيناريو الأمير السعودي بندر بن سلطان كان من شأنه إقامة ممرات إنسانية عند الحدود بين سوريا و الأردن.
 
رفض عمان أثار غضب بعض الدول الخليجية خاصة السعودية وقطرالتي تأخرت بتحويل المساعدات المالية للمملكة الهاشمية ما أدى إلى  خروج تظاهرات احتجاجية على خلفية الأوضاع الاقتصادية الهشة نادت للمرة الأولى برحيل الملك عبد الثاني
 
المحلل السياسي الأردني حماده فراعنه يشرح الموقف الأردني العاتب على قطر ويرى أن برودة العلاقات يعكس "عمق الخلافات" بين الأردن وقطر لأن الأردن "لا يقر بدعم ومساعدة المعارضة المسلحة في سوريا خصوصا المتطرفة والأصولية منها" ويضيف حمادة فراعنة قائلا إن "جزءا من هذه المعارضة هم من الأردنيين الذين يقاتلون في سوريا، ويتلقون الدعم المباشر من قطر، وقد يتحولون لاحقا إلى مقارعة النظام، ولهذا السبب يقف الأردن حازما ضد هذه السياسة وضد العمل على إسقاط النظام السوري عن طريق السلاح".
 
قطر غير الرسمية هي الأخرى تعترف بوجود تباين في العلاقات مع الأردن على خلفية تصريحات للعاهل الأردني عبد الله الثاني. عبد الله العزبه مدير تحرير صحيفة "العرب" القطرية يرى من جهته أن الملك عبد الله الثاني تحدث عن وجود "محور قطري مصري تركي متطرف" وأن الأردن يخشى" وصول الإسلاميين إلى الحكم في سوريا وانضمامهم إلى هذا المحور" مذكرا بأن الملك عبد الله الثاني كان قد حذر سابقا من "وجود هلال شيعي" في المنطقة. 
 
إذا أجندات قطرية أردنية سعودية تتقاطع عند محور إيجاد حل للأزمة السورية خاصة وأن البعض يرى أن لا بديل عن الحل السياسي لتجنيب سوريا والمنطقة كارثة حقيقية مقابل آخرون يرون في الحل السياسي غطاء نظرا لمخاطر التدخل العسكري.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم