العراق

أزمة مستمرة بين نوري المالكي والمحافظات السنية

في ظل أجواء إقليمية ودولية مشحونة، وبلدان مجاورة تعيش حروباً دامية، ومصالح تتجاذبها قوى خارجية، يقع العراق على مفترق طرقٍ صعب منها جميعاً، تارة في أحضان الفساد والسلطة، وتارة أخرى في أيدي الإرهاب والعصيان، وطوراً في قناع الطائفية والتمرد على النظام.

إعلان
 
فإن الأزمة بين رئيس الوزراء نوري المالكي والسنّة في العراق متعددة الأوجه، تتداخل فيها المصالح السلطوية والطائفية والإقليمية، وهي تتطور وتتلون تبعاً للمستجدات الأمنية في المنطقة المحيطة بالعراق بدءاً بسوريا وامتداداً إلى دول الربيع العربي.
 
في خضم كل هذه النزاعات، تتواصل الأزمة بين المالكي والمدن السنّية، وفي معلومات خاصة لإذاعة مونت كارلو الدولية، فإن زعماء "الصحوات" السنية في محافظة الأنبار الذين قاتلوا تنظيم "القاعدة" في السنوات السابقة، هددوا بفتح معبر طريبيل على الحدود مع الأردن بالقوة إن لم تبادر وزارة الداخلية العراقية بإعادة فتحه.
 
وقد أبلغت القيادات السنية وزير الداخلية أن مقاتلي "الصحوة" سيتدخلون لفتح المعبر وأن قوات الشرطة في الأنبار ستدعم هذه الخطوة. ومن شأن هذا التطور أن ينقل أزمة المالكي مع السنة إلى مرحلة الصدام المسلح.
 
مصادر قريبة من المالكي قالت إن تحرك مقاتلي " الصحوة" إلى المعابر الحدودية يهدف للسيطرة عليها، وإن هذا العمل قد يكون جزءاً من المخطط الإقليمي الذي يحاول نقل السيناريو السوري إلى العراق.
 
كذلك كشفت هذه المصادر أن بعض القوى في الأنبار تحرّض منذ أيام على التوجه للسيطرة على معبر الوليد الحدودي مع سوريا رداً على إغلاق حكومة المالكي معبر طريبيل مع الأردن. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن