كأس الأمم الأفريقية 2013

عزلة المنتخب الجزائري تقلق المشجعين والإعلاميين

يشارك المنتخب الجزائري للمرة الــ 15 في بطولة كأس الأمم الأفريقية. فازت الجزائر باللقب مرة واحدة عام 1990 أمام منتخب نيجيريا أي منذ 17 عاما عندما استضافت الدورة. وآخر مشاركة لمحاربي الصحراء في الكأس الأفريقية كانت عام 2010 .المدرب البوسني-الفرنسي وحيد خليلوزيتش، وتحضيرا للحدث الكروي المنتظر، فرض نظاما وعزلة على المنتخب الجزائري أقلقت الأنصار والإعلاميين.

إعلان

 

الاهتمام الجزائري بالمنتخب العائد لكأس أفريقيا يبدو كبيرا. أكثر من 100 صحافي تنقلوا من الجزائر إلى جنوب أفريقيا لمواكبة أخبار وتحضيرات الخضر. عادل حاجي مسؤول الإعلام في المنتخب الجزائري قال لإذاعة مونت كارلو الدولية إن الاتحاد الأفريقي لم يسمح إلا لأربعين صحافيا جزائريا من حضور الندوات الصحافية لأن صغر القاعات لا يسمح باستقبال الجميع والذي فاق عددهم " 124 صحافيا يمثلون الصحافة المكتوبة ومواقع الانترنت، جاؤوا لتغطية هذا الحدث الكروي الهام، زيادة عن التلفزيون الجزائري الذي اشترى حقوق البث وكذلك الإذاعة الجزائرية"
 
الجنرال وحيد خليلوزيتش يقيم معسكرا حقيقيا لمنتخب الجزائر
 
المنتخب التونسي تنقل معه أيضا عدد من الصحافيين وقد تعود الإعلاميون التونسيون والدوليون على علاقة سهلة ومباشرة وبسيطة مع المدرب سامي الطرابلسي واللاعبين، هذه العلاقة وهذا الاتصال السهل يكاد ينعدم مع المنتخب الجزائري كما يأسف الصحافي التونسي بشير الماجري الذي وصف أجواء المنتخب التونسي بأنها " جميلة جدا وهي تشبه الأجواء العائلية سواء على مستوى الإطار الفني أو اللاعبين أو مع الصحافة والإعلام الدولي، على عكس بعض المنتخبات هنا، وأعني بذلك المنتخب الجزائري الذي أقام معسكرا حقيقيا، فلا توجد تصريحات ولا علاقة مع الإعلام ولا صور"
 
أنيسة حليمي مراسلة جريدة "كومبيتسيون" الجزائرية لم تفاجئها السرية والعزلة المفروضة على المنتخب الجزائري. فهي تقول بأن الصحافيين الجزائريين تعودوا على هذا منذ سنوات، لكنها تعترف بأن هذا قد لا يفهم من طرف الصحافيين الأجانب، وقد يكون متعبا بالنسبة إليهم وقد يؤثر على صورة المنتخب وهو"الفريق الوحيد في هذه المجموعة الذي ليس له اتصال بالإعلام، وهذا لا يساعدنا كصحافيين لنقل الخبر" وتختم أنسية حليمي قائلة " أتمنى أن يكون هذا الاختيار في النهاية ايجابيا على المنتخب الجزائري وليس سلبيا"
 
ما يخشاه أنصار ومحبي المنتخب الجزائري هو أن يقع منتخبهم في نفس الفخ الذي وقع فيه المنتخب المغربي العام الماضي في دورة الغابون. المدرب البلجيكي ايريك غيرتس منع حينها على اللاعبين الإدلاء بأي تصريحات أو الاختلاط بالمشجعين والإعلاميين، وهذا جعل اللاعبين في عزلة تامة ومعاناة داخلية أثرت على أدائهم في الميدان وأثرت حتى على صورة المنتخب المغربي.
 
 
لمتابعة يوميات علاء الدين بونجار، موفد مونت كارلو الدولية إلى جنوب إفريقيا، اضغط على العنوان التالي : http://alaabounedjar.wordpress.com  
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم