مالي

الحرب في مالي تلقي بظلالها على زيارة فرانسوا هولاند للإمارات العربية المتحدة

ألقت الحرب في مالي بظلالها السياسية والإعلامية على الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى الإمارات العربية المتحدة ، ففور وصوله إلى أبوظبي تفقد فرانسوا هولاند القاعدة العسكرية الفرنسية في الإمارات والتي أنشئت عام 2009 بموجب اتفاق دفاع بين البلدين وقع عام1995.

إعلان

 

 مصطفى الطوسة ـ دبي
 
 
استمع الرئيس الفرنسي لشرح مستفيض من قبل مختلف فرق الجيش الفرنسي حول قدرات هذه القاعدة وجهوزيتها للمشاركة في العمليات العسكرية التي تقوم بها المؤسسة العسكرية الفرنسية لمساعدة سلطات مالي في حربها ضد الجماعات المتطرفة.
 
ركز الرئيس الفرنسي خلال لقائه مع الصحافيين على أن العمليات العسكرية في مالي تجري في إطار الشرعية الدولية مشددا على أبعاد الخيارات الفرنسية قائلا :"إن فرنسا توجد في الخطوط الأمامية، ولو لم تكن في هذا الموقع لكانت مالي محتلةحاليا بشكل كامل من قبل الإرهابيين" وشدد الرئيس الفرنسي على ضرورة أن تشكل في اقرب وقت ممكن قوة إفريقية تستلم زمام الأمور لمتابعة مشوار حماية الدولة والشعب المالي و التصدي للحركات الإرهابية. فرانسوا هولاند تحدث عن مهلة أسبوع لتشكيل هذه القوة الأفريقية.
 
قبل زيارته القاعدة العسكرية عقد فرانسوا هولاند لقاء لم يكن مبرمجا في أجندته مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لبحث ملامح الدور الذي يمكن أن تلعبه موريتانيا  في هذه الحرب الأفريقية ضد الإرهاب وفق تعبير  المصادر الفرنسية كما أكدت هذه المصادر أن الرئيس فرانسوا هولاند تحدث هاتفيا وهو في طريقه إلى أبو ظبي مع العاهل المغربي محمد السادس و مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة.
 
اختتم الرئيس الفرنسي زيارته إلى الإمارات بمؤتمر صحافي حاول خلاله شرح أبعاد العميلة التي تقوم بها حاليا فرنسا في مالي و جدد الرئيس تأكيده إن الهدف الأساسي لتحركاته واتصالاته الدبلوماسية هو تعبئة الدعم السياسي و العسكري لهذه العملية. وكشف فرانسوا هولاند انه آثار مطولا تداعيات الأزمة في مالي مع القيادة الإماراتية وقال انه لقي ترحيبا و استعدادا للمشاركة فيها عن طريق تقديم دعم مالي و تجهيزي وربما عسكري.
 
لخص فرانسوا هولاند أهداف هذه العملية العسكرية قائلا بأنها تهدف إلى إيقاف العمليات الإرهابية في مالي و لتأمين العاصمة باماكو والحفاظ على وحدة مالي وأضاف أن هدف فرنسا ليس البقاء في مالي بل وضع حد لخطر الإرهاب الذي يهدد بزعزعة امن المنطقة بكاملها.

طرح مصطفى الطوسة سؤالا على الرئيس  الفرنسي فرانسوا هولاند حول لقاءه مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وحول ما ينتظره من دول المغرب العربي في هذه الحرب الأفريقية ضد الإرهاب وفق تعبير  المصادر الفرنسية فأجاب قائلا:

 

 

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم