سينما

"إمبراطورية الحواس" فقدت إمبراطورها ناغيزا أوشيما

توفي المخرج الياباني ناغيزا اوشيما عن عمر يناهز الـ 80 عاما يوم الثلاثاء في مستشفى قرب مدينة طوكيو. يعتبر أوشيما من أبرز الوجوه الثورية بل زعيم موجة السينما الجديدة في اليابان.

إعلان

 

هناك أفلام يكفي ذكرها ليهتف الجميع باسم مخرجها أو يُعرَّف مخرجوها بها دون سائر ما نفذوه من أعمال، هذا حال ناغيزا اوشيما صاحب "إمبراطورية الحواس" الذي قُدم أول مرة في مهرجان كان السينمائي عام 76، ليثير الفيلم ضجة كبيرة لم تتوقف لفترة طويلة، نظرا لما يقدمه من علاقة بين الحب والعنف، وحيث المسعى المطلق إلى النشوة القصوى يقود حتما إلى الجنون والموت.
 
الفيلم مبني أساسا على حادثة واقعية عالجها المخرج، الذي تعرض فيلمه للمنع عبر اقتطاع أجزاء كبيرة منه. وكان اليابانيون الذين يأتون إلى باريس يذهبون إلى إحدى قاعات العرض الصغيرة التي تقدم الفيلم لمشاهدته كاملا. ولم يسمح بعرض "إمبراطورية الحواس" كاملا في اليابان إلا في العام 2000.
 
تزعم اوشيما موجة السينما الجديدة في اليابان وكان "إمبراطورية الحواس" أول شريط في تاريخ السينما يقدم علاقة جنسية فعلية على الشاشة.
 
رحل المخرج الياباني عن ثمانين عاما وكانت إصابته بجلطة دماغية في السنوات الأخيرة جعلته يتوارى عن الأنظار، وهو في الأساس درس الحقوق والعلوم السياسية وتحول صدفة إلى مساعد مخرج، لمجرد أن يساعد صديقا له، ثم بدأ كتابة سيناريوهات كان ينشرها إضافة إلى كتابات نقدية.
 
أول عمل له حمل عنوان "مدينة حب وأمل" ومن أعماله "ليل وضباب اليابان" حول الانعكاسات السياسية لتجديد معاهدة الأمريكية - اليابانية ما اثأر زوبعة عارمة... ومن أعماله الأخيرة شريط "تابو" الذي يروي حكاية ساموراي مثلي في القرن التاسع عشر، أما فيلمه " إمبراطورية العشق " فحاز عام 1999 على جائزة أفضل مخرج في مهرجان كان السينمائي.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم