تخطي إلى المحتوى الرئيسي
العراق

العراق: "القاعدة" طرف في الأزمة

الأزمة وكل مخاطرها مستمرة في العراق، فالوزراء الأكراد والسنة يقاطعون مجلس الوزراءوليس متوقعا من حكومة نوري المالكي أي مبادرة تبدّد التوتر.

إعلان

رئيس الحكومة يتهرّب من محاولة استجوابه في البرلمان ويجري اتصالات لحشد التأييد لاقتراع حل مجلس النواب الحالي والذهاب إلى انتخابات مبكرة، وكذلك لتأمين الإطار القانوني والدستوري لهذا الإجراء، مستعينا بصلاحيات النائب الشيعي للرئيس الذي يتولى المنصب بالوكالة في غياب الرئيس جلال طالباني للعلاج.
 
غير أن التطور المأساوي المفاجئ تمثل يوم الثلاثاء الماضي بدخول تنظيم "القاعدة" على الخط إذ أقدم انتحاري على اغتيال النائب في "تكتل العراقية" عيفان العيساوي في الفلّوجة.
 
وكان الأخير أصبح نائبا بدلا من زميله خالد الفهداوي الذي اغتيل عام 2010 في هجوم مماثل داخل مسجد في بغداد.
 
لتنظيم "القاعدة" ثأر على زعماء عشائر السنة الذين شكلوا ما سمي بــ" الصحوات" وانتقلوا من احتضان "القاعدة" إلى مقاتلتها وطردها من مناطقهم.
 
ولم تتمكن الحكومة خلال وجود الأمريكيين وبعد انسحابهم من حماية زعماء " الصحوات" رغم أن دورهم كان حاسما في انحسار عمليات التفجير الإرهابية.
 
وفي الأيام الأخيرة سجلت محاولات اغتيال أخرى في الموصل وبيجي، كما في سامراء حيث نجا أمس الأربعاء أيضا رئيس البرلمان أسامة النجيفي ووزير المال رافع العيساوي من تفجير مشتبه به قد لا يكون تنظيم " القاعدة" وراءه.
 
تتزامن الاغتيالات مع تراجع التهديدات الحكومية بفض الاعتصامات السنية بالقوة. ويعتقد بعض المصادر أن نوري المالكي تلقى تحذيرات من القوى الداعمة له بعدم ارتكاب خطأ قد يذهب بالأزمة في اتجاه آخر.وتعتبر أوساط الاحتجاج السني أن الحكومة وفرت مناخ التهييج المناسب لحصول الاغتيالات والاستفادة منها، فيما تتهم مصادر أخرى جهات إقليمية في تلميح إلى إيران بتدبير الاغتيالات لتهريب المعتصمين وإنهاء الاحتجاجات من دون أي تغيير سياسي.
 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن