كأس الأمم الأفريقية 2013

الثورات العربية وكأس الأمم الأفريقية 2013

إذا كانت الثورات العربية أو ما سمي بــ "الربيع العربي" قد أفرح الشعوب لأنها تخلصت سياسيا من أنظمتها الديكتاتورية إلا أن الأمر قد أزعجها رياضيا.

إعلان
 
علاء الدين بونجار 
 
كان يفترض أن تنظم  ليبيا الدورة 29 من كأس الأمم الأفريقية، ومعمر القذافي الذي كان يسمي نفسه ملك ملوك أفريقيا كان يتهيأ ربما لإعلان شيء ما يخص هذا الحدث على غرار ما فعل عام 1982 عندما نظمت بلاده الدورة، حيث اغتنم العقيد القذافي الحدث الرياضي ليندد بسياسة فرنسا في تشاد وليروّج للكتاب الأخضر .
 
لكن الثورة باغتت العقيد وأطاحت بنظامه، وأطاحت أيضا بتنظيم كأس أفريقيا التي كانت من نصيب دولة جنوب أفريقيا بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية في ليبيا.
 
مصر، أفضل فريق أفريقي
 
تنظيم كأس أفريقيا كان بمقدوره أن  يعود لدولة عربية باعتبار أن مصر قدمت طلبا في السابق لتنظيم الدورة، لكن هذا الطلب بقي في أدراج الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، الذي قرر أن يبعث بالدورة بعيدا عن المنطقة التي اشتعلت فيها نيران الثورة .
 
ثورة 25  يناير/ كانون الثاني المصرية حرمت المصريين من استقبال العرس الأفريقي وحرمتهم أيضا من رؤية منتخبهم الفرعوني يدافع عن ألقابه السبعة التي توّج فيها بطلا لأفريقيا.
 
المنتخب التونسي لم تحرمه الثورة من المشاركة في كأس أفريقيا الفائتة بالغابون حيث أبلى بلاءا جيّدا، وكاد نسور قرطاج أن يحدثوا المفاجأة ويهدوا الفوز للثورة، لكنهم تعثروا في منتصف الطريق وسيكون عليهم خوض المنافسة هذا العام لرد الاعتبار، لكن البال يظل مشغولا على الثورة وعلى تونس التي يُتخوف من عودة الديكتاتورية إليها عبر بوابة الدين.
 
الثورة المغربية أطاحت فقط بالمدرب الأجنبي إيريك غيرتس، ومن المفترض أن يقدم الأسود بقيادة مدربهم المحلي أداء أفضل من الدورة السابقة، بينما أطاحت ثورة الجزائر بالمدرب المحلي، وجلبت الأجنبي البوسني وحيد حاليلوزيتش الذي وعد أن يهدي كأس أفريقيا لمحاربي الصحراء.
 
لمتابعة يوميات علاء الدين بونجار، موفد مونت كارلو الدولية إلى جنوب إفريقيا، اضغط هنا : alaabounedjar.wordpress.com   
 


الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم