مصر

أسرة ساويرس القبطية تنقل معظم شركاتها إلى خارج مصر

قررت أسرة ساويرس القبطية في مصر نقل معظم شركاتها إلى خارج البلاد، يأتي هذا القرار وسط وضع إقتصادي هش تعيشه مصر ما بعد ثورة الخامس و العشرين من يناير.

إعلان

قرر الملياردير ناصف ساويرس ، مؤسس  شركة "أوراسكوم" للإنشاء والصناعة إحدى كبرى شركات التشييد والأسمدة في العالم،  بإنهاء الوجود القانوني لشركته في مصر و مبادلة كل أسهم  شركة " أوراسكوم" المصرية  بأسهم في شركة "أو سي أي أن" الهولندية.  ويضاف إلى ذلك بيع شقيقه نجيب ساويرس أسهم معظم شركاته في مصر.

وتعد عائلة ساويرس واحدة من أكثر الأسر ثراء في مصر وأفريقيا بشكل عام، ويحتل ناصف المرتبة الرابعة في قائمة أغنى الأفارقة وفقا لمجلة فوربس وتقدر ثروته بـ5.5 مليارات دولار.ويأتي شقيقه نجيب الذي يستثمر في الاتصالات في المرتبة التاسعة من القائمة نفسها. أما شقيقهما الثالث الذي يعمل في مجال السياحة فتقدر فوربس ثروته بما يزيد على نصف مليار دولار.

يأتي هذا القرار في وضع اقتصادي هش تعيشه مصر ما بعد ثورة 25 من يناير مع تصاعد ما يقال هيمنة رجال الأعمال المرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين و سيطرتهم على مفاصل الدولة.

وهنا لا يُخفى على أحد ما شهدته الساحة  السياسية في الآونة الأخيرة من انتقادات متبادلة بين جماعة الإخوان المسلمين و رجل الأعمال المصري  نجيب ساويرس .وسط كل ذلك  كيف يمكن قراءه قرار أسرة ساويرس ؟ الكاتب المصري عبد الله السناوي يعتبر ان هذا الكلام يعني مزيدا من هجرة الأموال خارج مصر خاصة القبطية منها:

 

  

مصر التي تعاني من أزمة إقتصادية و تتفاوض مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض ينعش الوضع الإقتصادي ،  فكيف سيتأثر هذا الوضع الاقتصادي بقرار نقل أسرة ساويرس معظم شركاتها  إلى خارج مصر؟ يقول الخبير الاقتصادي   المصري حمدي  عبد العظيم" ان سحب هذه الأموال و الإستثمارات يؤثر سلبا على الإقتصاد المصري لأن خروج النقد الأجنبي يسحب من الإحتياطي من المصرف المركزي و يؤدي إلى إرتفاع سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري":

 

  

يشار في النهاية إلى أن نجيب ساويرس كتب منذ أيام  مقالا  توجه فيه إلى الجماعة الحاكمة على حد وصفه  دعاها إلى أن تقرر ما بين نجاح الثورة ورفع الوطن  وهنا وصف نفسه بالشريك أم  تريد السيطرة على الوطن و مقدراته  وهنا قال إنه  لن يكون شريكا.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم