الشرق الأوسط

ردود فعل فلسطينية متشائمة على الانتخابات الإسرائيلية

في انتظار تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بعد الانتخابات التي فاز بها بنيامين نتانياهو والتي تميزت بصعود حزب الوسط بزعامة يائير لابيد الذي ترك الباب مفتوحاً للدخول في تحالفٍ حكومي محتمل مع نتانياهو، لم يتأخر الفلسطينيون بالإعراب عن الموقف الذي سيتخذونه من الانتخابات والحكومة الجديدة والسياسة الإسرائيلية بشكل عام.

إعلان

 إعداد شروق أسعد في رام الله

قالت القيادة الفلسطينية على لسان مستشار الرئيس الفلسطيني نبيل أبو ردينة،  أنها ستتعامل مع أي حكومة إسرائيلية بغض النظر عن شكلها شرط أن  تعترف بالدولة الفلسطينية بحدود عام 1967.
 
أما أمين عام المبادرة الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي فيرى أنه يجب ألا ينخدع أحد بالحديث الجاري حول وجود يسار ويمين في الخريطة الحزبية الإسرائيلية. فاليسار الإسرائيلي بنظره يتطرق إلى القضايا الاجتماعية والاقتصادية في إسرائيل، لكن بالنسبة للقضية الفلسطينية فالكل في إسرائيل متساوٍ برؤيته لها حيث ينتهج خط اليمين.
 
يضيف البرغوثي في هذا السياق : " الانتخابات في إسرائيل أظهرت أنها منقسمة بين يمين ويمين متطرف يرفض حل المشكلة الفلسطينية ويرفض قيام دولة مستقلة، وبين وسط ينكر أصلاً وجود مشكلة فلسطينية".
 
أما وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي فهدد باللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية لإجبار الدولة العبرية على التخلي عن المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
 
الشارع الفلسطيني هو الآخر لم يبد أي تفاؤل، حيث يرى أنه أياً كانت الحكومة الإسرائيلية يسارية أم يمينية، فهي تمثل وجهَين لعملة واحدة. وبرأي بعض المواطنين الفلسطينيين، أنه بغض النظر عن الأطراف السياسية الإسرائيلية، إلا أن سياسة إسرائيل تجاه الفلسطينيين واحدة ولن تتغير مع تغير الأشخاص والسياسات فيها.
 
كذلك  يؤمن كثيرون في الشارع الفلسطيني  بضرورة تفعيل المقاومة الشعبية الفلسطينية، بينما عين القيادة الفلسطينية في الأشهر المقبلة ستكون على الجهد والضغط الدوليين على أن يحظيا بجدية من واشنطن.

  

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم