بيئة

حياة ممكنة بعد الاندثار ولكن بشرط

أن تموت ولديك إسم أفضل بكثير من أن يحصل ذلك وأنت نكرة. هذه المقولة يسعى الباحثون اليوم إلى تطبيقها على عالم الحيوان والنبات للحفاظ على التنوع الحيوي.

إعلان

 

 
هناك شبه إجماع اليوم لدى خبراء التنوع الحيوي على  أن عدد الأجناس والأنواع النباتية والحيوانية في الكرة الأرضية  يقدر بين خمسة ملايين وتسعة ملايين  نوع وجنس. ولكن ما أحصي منها اليوم من قبل الأوساط العلمية لا يتجاوز مليونا ونصف مليون. وثمة اليوم أمل عند الباحثين  في العالم في أن يتم التوصل   في غضون العقود التسعة المقبلة أي في نهاية القرن الحالي إلى جرد كل الأنواع والأجناس الحيوانية والنباتية.
 
يقول واضعو دراسة في الموضوع  نشرت مؤخرا في مجلة   "العلوم " الأمريكية إن جرد كل مكونات التنوع الحيوي النباتية والحيوانية المعروفة ووضع أسماء لها يسمحان في النهاية بفتح آفاق جديدة للحيلولة دونها ودون الانقراض لسبب أو لآخر. بل إن ذلك يسمح بإعادة زرعها أو تربيتها حتى في حال انقراضها عبر تقنيات التكنولوجيا الحيوية.
 
ومن أهم المشاكل التي تحول دون التوصل إلى جرد كل الأنواع والأجناس الحيوانية والنباتية المعروفة في العالم أو التي سيتم التعرف إليها ضعف الإمكانات المادية والمالية التي تتيح تسريع عمليتي جرد هذه الأنواع ووضع أسماء لها. ولكن تجارب أوروبية بدأت قبل بضع سنوات من شأنها الحد من هذه العراقيل. ومن هذه التجارب إشراك أطفال المدارس وسكان المدن والقرى ومنظمات المجتمع المدني في معاينة مكونات التنوع الحيوي المحلي الحيوانية والنباتية. وينخرط في هذه التجارب اليوم أكثر من 100 ألف شخص يشكلون أكثر من 600 شبكة وينشطون يوميا على نحو يجعلهم جزءا هاما من منظومة إنتاج الأبحاث الرامية إلى الحفاظ على التنوع الحيوي.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم