تخطي إلى المحتوى الرئيسي
كأس الأمم الأفريقية 2013

منتخب مالي: قاهر البلدان المنظمة

المنتخبات الكبيرة لا تضيع أبدا المواعيد الكروية الهامة، وهذا ينطبق تماما على المنتخب المالي الذي شارك في نصف نهائي دورة الأمم الأفريقية العام الماضي بالغابون، وهاهو هذا العام يضمن مكانه في ما قبل النهائي بدورة جنوب أفريقيا.

إعلان

 ضمن الماليون التأهل بفضل فوزهم على البلد المنظم مثل ما حدث العام الماضي أيضا. الصحافي المغربي فؤاد الحناوي يقول بأن قصة "نسور مالي" مع البلدان المنظمة تمتد إلى سنوات السبعينات من القرن الماضي "منتخب مالي أكد من جديد أنه متخصص في هزم البلدان المنظمة للدورات الأفريقية. فعل ذلك عام 1972 ووصل إلى دور النهائي. كذلك كان الحال عام 1994 مع المنتخب التونسي، ثم عام 2012 مع منتخب الغابون. وها هو الآن يعيد الكرّة ويقصي منتخب جنوب أفريقيا من المنافسة، ويضع حدا لعدم انهزام هذا المنتخب على ملعب "موزس ماديبا"

ملعب "موزس ماديبا" بجنوب أفريقيا امتلأ عن آخره بالمشجعين المسلحين بــ"الفوفوزيلا" ولم يكن من السهل على مالي ولا على أي منتخب التركيز في هذه الأجواء.
 
انتهت المباراة في وقتها الأصلي وشوطيها الإضافيين بتعادل هدف لمثله، ثم في سلسلة الضربات الترجيحية لعب الحارس البديل سومايلي دياكيتي دورا كبيرا بصده لضربتين ترجيحيتين.
 
دياكيتي ليس حارسا أساسيا في مالي لكنه دخل منذ بداية المباراة خلفا للحارس مامادو ساماسا الذي اعترف بقوة زميله البديل قائلا " زميلي الحارس دياكيتي كان ممتازا. إنه اختصاصي في الضربات الترجيحية. وخلال التدريبات كان دائما يتفوق عليّ في هذا الميدان، وأنا أهنئه بمباراة اليوم" 
 
أداء مالي يعود الفضل فيه أيضا لمدرب فرنسي شاب هو باتريس كارتورون الذي لم يكن يسمع به أحد قبل هذه الدورة. وهاهو يقود منتخب مالي للعب نصف النهائي ربما أمام كوت ديفوار أو نيجيريا. الماليون في قرارة أنفسهم يتمنون مواجهة كوت ديفوار لأن لديهم حسابا مع هذا المنتخب الذي حرمهم من الوصول إلى نهائي العام الماضي في الغابون.
 
لمتابعة يوميات علاء الدين بونجار، موفد مونت كارلو الدولية إلى جنوب أفريقيا، اضغط هنا

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن