تونس

حملة دولية لمساندة "وثيقة الحقوق والحريات" في تونس

أطلقت في باريس حملة دولية لمساندة "وثيقة تونس للحقوق والحريات"، هذه الوثيقة التي تريد المنظمات الحقوقية التونسية تكريس نصوصها في الدستور التونسي المقبل .

إعلان

 

أعطت السيدة بسمة خلفاوي بلعيد إشارة الانطلاق للحملة الدولية لمساندة عهد تونس للحقوق والحريات. قبل 20 يوما تم اغتيال زوجها المعارض شكري بلعيد، الذي كان بمثابة الجرس الذي دق ناقوس الخطر بالنسبة للحقوقيين التونسيين ودعاهم إلى الخروج من تونس للبحث عن دعم دولي ل"وثيقة الحقوق والحريات" التي أطلقت العام الماضي بمبادرة من المعهد العربي لحقوق الإنسان.
 
"حملة باريس ضرورية حتى لا يبقى التونسيون وحدهم"، كما يقول عبد الستار بن موسى، رئيس الرابطة التونسية لحقوق الإنسان،الذي اعتبر أنه عهدٌ يؤسس لمبادئ سامية، مبادئ حقوق الإنسان التي نادت بها الثورة التونسية. وأكد بن موسى أن الحقوقيين التونسيين يريدون أن يصبح هذا العهد جزءاً لا يتجزأ من الدستور التونسي.
 
حضر وزير العدل الفرنسي الأسبق روبيرت بادنتر والعديد من الشخصيات الفرنسية الحملة لمساندة وثيقة الحريات، وأكدوا أن دور فرنسا لا يتمثل في إعطاء الدروس بل في التأييد بطريقة تحترم اختيارات التونسيين.
 
"وثيقة تونس للحريات والحقوق" وقعّها نحو 100 ألف مواطن تونسي بينهم العديد من الأحزاب والمنظمات غير الحكومية مثل "الاتحاد التونسي للشغل" بالإضافة إلى الأشخاص الذين ينتمون إلى "حركة النهضة الإسلامية"، وشعار هؤلاء هو التضامن والوحدة من أجل المحافظة على مكتسبات الثورة، وضمان عدم رجوع الديكتاتورية تحت أي مسمى، دينيا كان أم مدنيا .
يمكن توقيع ورقة المساندة لـ"وثيقة تونس للحقوق والحريات" عبر موقع الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان. اضغط هنا

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

ابق على اطلاع دائم بالأخبار الدولية أينما كنت. حمل تطبيق مونت كارلو الدولية