فرنسا

نادي باريس سان جرمان ينتدب "بيلا" و"روكو"

MCD

سيكون لــ"بيلا" و"روكو" بعد التحاقهما بنادي باريس سان جرمان لكرة القدم حسابان على موقعي "تويتر" و"فيس بوك". وثمة قناعة لدى المشرفين على النادي بأن طائري الباز هذين سيكون لهما متابعون كثيرون على غرار ما حصل لصقر مستأنس يسمى "روفوس" وأصبح في السنوات الأخيرة نجما من نجوم ملاعب ويمبلدون في لندن ولاسيما خلال مباريات بطولة التنس التي تقام في هذه الملاعب.

إعلان

 جيء بـ"بيلا" و"روكو" من المكسيك. وهما ينتميان إلى نوع من الصقور يسمى "باز هاريس" نسبة إلى عالم أمريكي متخصص في الطيور يسمى "إدوارد هاريس". وقد عاش في القرن التاسع عشر. وتتمثل مهامهما الأساسية في ترويع الحمام من خلال التحليق في أجواء ملعب "بارك دي برانس" وتفقد بعض أجزائه التي يقيم فيها الحمام أعشاشه. ويقع الملعب على تخوم باريس الغربية. وتجري فيه غالبية مباريات نادي"باريس سان جرمان" مع النوادي الفرنسية أو الأجنبية التي يتنافس معها.

 
ويطلق البازان مرتين كل أسبوع فوق الملعب لمطاردة الحمام وثنيه عن إقامة أعشاش على أسطحه أو النزول إلى أرضه للبحث عن غذائه. وقد اقتنع المشرفون على النادي بأن اللجوء إلى المقاومة الحيوية، أي إلى استخدام طيور جوارح يشكل الطريقة الأفضل والأكثر نجاعة لمنع الحمام من إزعاج الجمهور واللاعبين لاسيما من خلال إلقاء فضلاته ذات الرائحة الكريهة والتي يصعب التخلص منها أيا تكن الطرق والأساليب المستخدمة في هذا الشأن.
 
 وليست مهمة "بيلا" و"وروكو" سهلة نظرا لأن الحمام الباريسي يعيش هانئا منذ عشرات السنين. ومن ثم فإنه على بازي "هاريس" اللذين يحلقان في سماء ملعب "بارك دي برانس" منذ بضعة أسابيع فقط بذل جهود كبيرة لزرع الرعب في نفوس الحمام. وهذا يتطلب مزيدا من الوقت .
 
وتتراوح كلفة الخدمة التي يقدمها زوج الباز هذا في اليوم الواحد بين 500 و800 يورو. وهو مبلغ زهيد جدا إذا قيس بمعاشات لاعبي النادي. ومع ذلك فإن هذين البازين يتقاضيان أضعاف ما يتقاضاه كثير من الآدميين العاملين في العاصمة الفرنسية. بل من حقهما أن يلقبا اليوم بملكي طيور باريس.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم