تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بيئة

هل تستشعر الحيوانات والضفادع خاصة الزلازل؟

يسعى بعض المتخصصين في دراسة الزلازل إلى إقناع السلطات الوطنية في دول الاتحاد الأوروبي بضرورة تخصيص أموال هامة تستثمر للإجابة عن السؤال التالي : إلى أي حد يمكن الاعتماد على سلوك الحيوانات للمساهمة في استشعار الزلازل والعمل على الحد من خسائرها البشرية بشكل خاص؟

إعلان
 
 ويعد الفرنسي" لوي جيلي" الباحث في علوم البحار وزوجته الصحافية "هيلين جيلي" من أهم الشخصيات العلمية والإعلامية التي تدعو منذ سنوات عديدة لتخصيص أموال كافية لإجراء بحوث تسمح بالإجابة على هذا السؤال. بل إنهما أصدرا في عام ألفين واثني عشر كتابا في الموضوع صيغ عنوانه على الشكل التالي : " هل تستطيع ضفدعة التنبؤ بالزلازل ؟".
 
 وفي هذا الكتاب ملخص لكثير من التجارب والشهادات التي تصب كلها في مصب واحد هو أن الحيوانات قادرة فعلا على المساهمة بشكل فعال في الحد من خسائر الزلازل البشرية. ومن نتائج البحوث التي تعزز هذه الفرضية من الناحية العلمية   تلك التي أجراها  باحثون  إيطاليون في عام ألفين وتسعة قرب مدينة  "لاكويلا " الإيطالية التي هزها زلزال عنيف في السادس من شهر أبريل-نسيان  من العام ذاته أدى إلى هلاك  قرابة ثلاث مائة شخص. وقد لاحظ الباحثون الإيطاليون الذين كانوا يراقبون سلوك الضفادع أنه تغير رأسا على عقب قبل حدوث الزلزال بخمسة أيام . وخلص البحث إلى أن هذه الضفادع أصبحت منزعجة أكثر من اللزوم قبيل حصول الزلزال بسبب وصول غازات تسببت فيها أعراض الزلزال الباطنية  إلى المياه التي كانت تعيش فيها.
 
 ومن الشهادات الكثيرة التي يوردها الباحث الفرنسي وزوجته في الكتاب والمحاضرات التي يلقيانها اليوم حول الموضوع  تلك  التي  رويت ولا تزال تروى عن سلوك الحيوانات قبيل الزلازل ولاسيما في الصين الشعبية. وتؤكد كل هذه الشهادات أن هناك  حيوانات كثيرة قادرة على استشعار الزلازل مما يجعلها تتصرف تصرفا غير طبيعي قبيل حدوث هذه الزلازل. فبعضها يتحدث مثلا عن إقبال الخيول.
هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن