سوريا

واشنطن تستعد لضربات "عقابية" لنظام الأسد وروسيا تحذر من عواقب كارثية

رويترز

سيناريوهات عدة طرحت بعد تشكيل واشنطن تحالفا غربيا وعربيا كغطاء شرعي لعملية "عقابية" ضد النظام السوري إثر مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سوريا، رُجح أن تكون على شكل ضربات "جراحية" محدودة، فيما حذرت روسيا من "عواقب كارثية" في المنطقة.

إعلان

شكلت الولايات المتحدة تحالفا من دول غربية وعربية كغطاء شرعي لأي عملية "عقابية" ضد نظام الأسد الذي قالت إنه مسؤول عن هجوم كيميائي طال مدنيين.

وإثر موقف أمريكي علني، ووصف وزير الخارجية جون كيري استخدام سوريا أسلحة كيمياوية بأنه "وقاحة أخلاقية" و لا بد من محاسبة من استخدمها، بدأت على الفور سيناريوهات عديدة تظهر إلا أن أغلبها رجح أن يكون التدخل ضد أهداف استراتيجية تتمثل بحوالى 30 موقعا عسكرياعبر ضربات "جراحية" هدفها إضعاف نظام الأسد وليس إسقاطه خشية أن تتسلم الساحة في مرحلة ما بعد الأسد المعارضة المتطرفة المتمثلة بجبهة النصرة.
و استبعد محللون أمريكيون أن يتورط أوباما بحرب طويلة المدى، بينما عبر البعض عن خشيتهم من أن تفتح جبهة تؤدي إلى وضع شبيه بالعراق، بينما تمنت العديد من الأطراف ان يكون أي تحرك ضمن خطة شاملة وأن يؤدي إلى جر النظام لفتح حوار مع المعارضة لحل الأزمة.
من جانبه نفى النظام السوري استخدام أسلحة كيماوية معتبراً أنه يواجه مؤامرة دولية فيما حذرت روسيا، الحليف الرئيسي لدمشق، من "عواقب كارثية" في المنطقة لأي ضربة عسكرية ضد سوريا.
إلا أن جامعة الدول العربية حملت النظام السوري 'المسؤولية الكاملة"، ماأعطى غطاء رمزيا لإدارة أوباما للمضي قدماً في الهجوم العقابي، بينما طالبت السعودية بموقف دولي حازم من النظام السوري الذي قالت إنه "فقد هويته العربية".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم