الأردن

الأردن تتنفس الصعداء مع تراجع احتمال توجيه ضربة عسكرية لسوريا إثر بوادر حل سياسي

مونت كارلو الدولية

رحب الأردن الذي حبس أنفاسه حين تصاعدت احتمالات توجيه ضربة عسكرية لجارته سوريا، بالمساعي الدولية لحل سياسي للأزمة التي كان حريصا على عدم الانجرار إلى عمل عسكري لحلها، وأكد مرارا أنه لن يكون جزءاً منه، فيما اتخذت المملكة استعداداتها لمواجهة أي طارئ.

إعلان

 حبس الأردن أنفاسه حين تصاعدت احتمالات توجيه ضربة عسكرية لجارته سوريا، وقوبلت المساعي الدولية لحل سياسي للأزمة السورية بالترحاب من جهته، حيث أعادت الحكومة التأكيد أنها طالما دعت لمثل هذا الحل الذي تعتبره مصلحة أردنية عليا والسبيل الأفضل للحفاظ على وحدة سوريا.

 
ولاحت فرصة الحل السياسي في وقت كان فيه الأردنيون قلقون من أن تنجر بلادهم إلى عمليات عسكرية ضد سوريا، ما يقودها إلى مخاطر هي في غنى عنها، وذلك رغم تأكيد الأردن رفضه أن يكون جزءاً من التدخل العسكري في سوريا، وأنه لن يسمح باستخدام أراضيه أو أجوائه لتوجيه ضربة لدمشق.
 
إلا أن التواجد العسكري الأمريكي في المملكة أثار مخاوف الأردنيين من أن تنجر بلادهم إلى عمليات عسكرية تعرف فيها نقطة البداية، ولا يعرف أحد كيف ستكون نهايتها.
 
وقد وُضع الجيش والخدمات الطبية في حالة جهوزية قصوى تحسباً لتحديات ومخاطر محتملة.كما أجرى الأردن استعدادات لاحتمال تدفق عدد كبير من السوريين يضاف إلى حوالي 600 ألف لاجئ موجودين بالمملكة التي أعلنت سابقا أنها لا تستطيع التعامل مع الآثار الناجمة عن الأزمة السورية دون مساعدة المجتمع الدولي بسبب إمكاناتها المحدودة ومواردها المتواضعة.
إلى ذلك، شهد مجلس النواب الذي اعتاد الأردنيون على مشاجرات وشتائم بعض أعضائه، حادثة إطلاق نار من نائب تجاه زميل له، مما زاد الانتقادات العارمة ضد مجلس يرى كثيرون وجوب تعديل قانون الانتخاب الذي أفرزه.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم