تخطي إلى المحتوى الرئيسي
تونس

تونس تبحث عن حكومة بديلة

رويترز
3 دقائق

في ما يواصل قادة واحد وعشرين حزباً سياسياَ تونسياَ مفاوضاتهم لإخراج البلاد من أزمتها السياسية عبر اختيار رئيس حكومة مستقل عن الأحزاب، جرح أمس خمسة طلاب تونسيين في مواجهات وقعت بين نشطاء الاتحاد العام لطلبة تونس ذوي التوجه اليساري وطلاب ينتمون إلى الاتحاد العام التونسي للطلبة داخل كلية العلوم الإسلامية في حي المنار، وذلك عشية الدعوة إلى إضراب في كل جامعات البلاد.

إعلان

 

إعداد سميرة والنبي
وقد حدد الاتحاد العام التونسي للشغل الذي يرعى بشكل مباشر بالتعاون ـ مع ثلاث منظمات أهلية أخرى ـ  المحادثات بين المعارضة وحركة النهضة على أساس خارطة طريق طرحها سابقاً مهلة أسبوع لاختيار رئيس الحكومة التي ستتولى إدارة المرحلة المقبلة ومعالجة الأزمة السياسية التي اندلعت إثر اغتيال النائب محمد البراهمي في 25 تموز / يوليو 2013.
 
وكشفت قناة "المتوسط" المقربة من حركة النهضة على صفحتها الرسمية في فيسبوك أن بين المرشحين لقيادة الحكومة الجديدة، كل من جلول عياد وزير المالية الأسبق، ومصطفى كمال النابلي المحافظالسابق للبنك المركزي، والشاذلي العياري المحافظ الحالي لهذا البنك، وأحمدالمستيري ومنصور معلى وهما وزيران سابقان من عهد الرئيس التونسي الراحل الحبيببورقيبة الذي حكم تونس من 1956 إلى .1987
وتنص خارطة الطريق التي قبلت بها حركة النهضة والمعارضة على أن يقدم رئيس الحكومة الحالي على العريض وهو قيادي في النهضة،استقالة حكومته "في أجل أقصاه ثلاثة أسابيع من تاريخ الجلسة الأولى للحوارالوطني (المفاوضات المباشرة)" على أن تحل محلها "حكومة كفاءات ترأسها شخصيةوطنية مستقلة لا يترشح أعضاؤها للانتخابات القادمة"، وكذلك تشكيل "الهيئة العليا للانتخابات" التي ستتولى تنظيم الانتخابات العامة القادمة في "أجل أسبوع" من تاريخ أول جلسة مفاوضات، وإصدار قانون انتخابي في "أجل أسبوعين" من تاريخ الجلسة الأولى، وتحديد (تاريخ) المواعيد الانتخابية في "أجل أسبوعين من إنهاء تركيز هيئة الانتخابات" ويتعين بحسب هذه الخريطة أن يصادق المجلس التأسيسي على الدستور الجديد "في أجل أقصاه أربعة أسابيع" من تاريخ الجلسة الأولى للمفاوضات" على أن يستعين بلجنة من الخبراء تتولى دعم العملية وتسريع تحقيقها في الموعد المحدد.
 
هذا ونظمت البارحة الإثنين نقابة الأمن الرئيسية في تونس "جنازة رسمية" لتسعة من عناصر الأمن قتلوا برصاص إسلاميين خلال الأسبوعين الأخيرين أمام مقر وزارة الداخلية وسط العاصمة تونس، وندد المشاركون بما سموه "إرهاب جماعات سلفية".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.