فرنسا

هولاند مدعو لترتيب البيت الاشتراكي الفرنسي

إذاعة فرنسا الدولية

أثارت مطالبة أحد نواب الحزب الاشتراكي مالك بوتيح بتشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت، بلبلة في الوسطين السياسي والشعبي ونقمة عامة في صفوف الحزب الاشتراكي، إذ طالب عدد من نوابه ومسئوليه بوتيح بالالتزام بالتضامن وبالتعليمات الحكومية والحزبية، كما طالب البعض باتخاذ إجراءات تأديبية بحقه.

إعلان

 

إعداد أندريه مهاوج
رئيس الحكومة جان مارك إيرولت رد على انتقادات بوتيح بالقول أن مهمته صعبة جدا لكنه لا يخاف مواجهة التحديات، وأنه واثق من دعم النواب الاشتراكيين له.
 
وقد صفق النواب الاشتراكيون وقوفا لرئيس الحكومة عند دخوله إلى البرلمان صباح يوم الثلاثاء، وأعلن باسمهم رئيس كتلة النواب الاشتراكيين برينو لو رو، أن أي تهجم على رئيس الحكومة هو تهجم علينا جميعا.
 
النائب مالك بوتيح علق على الانتقادات لموقفه المطالب بتشكيل حكومة جديدة، بالقول :"إنني عبرت علنا عما يفكر به الجميع وعما يقال سرا".
 
تزامنت هذه الانتقادات مع نشر استطلاعات للرأي أظهرت أن 70 بالمائة من الفرنسيين يؤيدون استقالة الحكومة التي تراجعت نسبة مؤيدي رئيسها إلى 21 بالمائة.
 
كذلك تراجعت نسبة مؤيدي الرئيس فرنسوا هولاند الذي أطلق بوجهه عشرات من أنصار اليمين المتطرف ومن المزارعين صيحات استهجان لدى مرور موكبه على جادة الشانزيليزيه وهتفوا واصفينه بالديكتاتور الاشتراكي بسبب قرار حكومي بفرض ما سمي ب "ضريبة البيئة"،هذا في ما اقترب عدد العاطلين عن العمل في شهر أيلول/سبتمبر من أربعة ملايين .

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم